وَخَبّأَتنِي فِي القَمِيِصِ ثمّ رَاحَت
تُبَادِلُ الأَيّامَ فِي أَلحَانِها
وتَقِيسُ بُعدَ نَخلةٍ مِن شَهدِهَا
هي مَن أَفَاضَ النّهرُ فوقَ جَبِينها
وعَانَقتْ شَمْسَ المَغِيبِ
ووطّنَتْ أهْدَابَها أهدَابَنا
قَصِيْداً مِنْ حَنَانِ المُلْهَمِين
أَلا أيّها الشَادِي
لَقَد خَبّأَتنِي فِي الغَامِضِ الورديّ مِن أوراقِها
وَبَاغتت حُلمِي بوردةٍ فِي أفنانِها
ومِن ثمّ غَفَتْ فِي لحْظةِ افْتِتَانِها
وصَافِيهْ
صَبَاحُ الخيرِ مولاتِي: ها هُنا أنت
ها هُنا أملاكِي
فَلا تقيس الصبحَ في المساء
وَلا تقيسِ عُمرَنا الذي انْقَضَى
بعمري الذي آتِي
أنا شمسٌ للمغيبِ
و أنتِ وردُك الآتِي
فضاءٌ يَحْكُمُ الفضاء
|
::::::::::::
,,
وها نحن بموعد
لعزف غناء الجمال
رونق للوصف
تعمقت في عالمه
حين خبأتني في القميص
تصوير لذلك الجبين
إن القميص غامض
خبأتني فيه
ولماذا؟
لأنها باغتت حلمي بوردة
غفت في
لحظة افتتانها
أيتها الملاك
أنا شمس المغيب
وردك الآتي
أنت كالفضاء يحكم فضاء
,,,,,,,,
أستاذي القدير
السيد سالم
كنت على موعد هنا
مع لحن أغنية
أسمعها من خلال حروفك الغنّاءُ
كان اقتباسي لأجمل معنى
وأجمل وصف خيالي
لأقف تعظيما لشموخ هذه الروح العذراءُ
تحية لك أيها المبجل القدير
( علي آل علي )