أقف حائرة أبحث قطرات المطر المتساقطة
عن قطرة تخترق جسدي لتحل في روحي السكينة
ومع إنه ليس بفصل المطر فألى متى سأنتظر

الرياح عاصفة وجسدي لا يقوى الصمود
ومع ذاك انتظر أن تأتي لتصد الرياح
بصدرك عني
وتطول ساعات الأنتظار
ولا تأتي فألى متى سأنتظر

مساحة بيضاء لقائمة أنتظارتكم
فارجو ان لا يطول أنتظاري
بقلم وفكر الجوري
|