لينا
دعيني أقبل يديك بهذه الرسالة
دعيني أقبل قدميك بهذه الرسالة
قدميك يا أميرتي
و أكتب فقط لعينيك
لأغار من حرف يحرك شفتيك
و أغار من خطاء أملائي يشغل تفكيرك
سأراك في كل الافكار المقدسة
و أستنشقك في كل رغبة
وسأهديك النسياااااااااااان
لا يوجد رجلا قبلي ولا بعدي
لا تنظري للخلف او اللأمام
سأحبك أكثر الأن
وبعد عامين من الأن سأحبك كثيراً
إني تذكرت شيئاً وحيداً يعيد الحياة لمقلتيك
ويهدي السنين القادمات عذابي
سأفقد الحروف الرحيق
و أعاقر الذكرى ك مجنون لينا
و أسكر و أسكر و أسكر
على قميص الخيانات
ولو سألوني
و لو حملوني على أعتراف آخير
سأخبرهم أني بكيت أغترابي
سأحبك قبل الثلاثين
وبعد الاربعين والخمسين
وبعد الستين سأحب رسائلي أكثر
سيحضنني كتابي
سأعاشرك طويلاً
ولو سألوني ماذا ذهاك
سأحبك ايضاً قبل الصلاة وبعد الصلاة
قبل الدعاء وبعد الدعاء و أثناء الدعاء
سأحبك أكثر
لو اتهمت ب الجنون و أنك ساحرة
جنية الحرف تبقى
لأعاود حبك من أول الحرف لأخر عمري
وبعد الثلاثين سأمضغ سيجاري الرخيص هذا
لأقراء الذكرى
و أعيد الصور
أنت يا لينا من أكتب له و أعيش له و أنت من احببت
أحبك جدا
لا تختفي كعادتك الصباحية
أجيبي بعيونك الكسلى
قبل أن يغسلها المطر
ستقول لي بلا جدل أحبك
وكعادتك الجميلة
تهربين
سأقولها وسأنحني
برغم غروري
و الموعد المنسوج ببراعة
على قميص نومك
سأقولها وسأنثني
كالنخل إذ شعر بالحنين
لرؤية وجه جذوره
طبعا أحبك
وهذا أعتراف العنيد
أني احبك جدا جدا جدا
متى تتعلمين القراءة
أ ح ب ك