
فتحتُ بابَ الصدقِ نافذةً
فأمطرَ الصبح نزفاً من حكاياتي
تقاطر الهمسُ بعين الشمسِ مكتحلاً
ففاض النور بخمسٍ من صباباتي
توشحَ الفجرُ في عينيكِ مُرتحِلاً
يُـدمي بسوطِ الشوق جم إشتهاءاتي
الله أكبر ’صوت الفجر أيقظني
فصاح القلب أينكِ عَني مولاتي
وحين تفجر ينبوع ضِحكتكِ
كغيث مزنٍ فاح بارتواءاتي
دنوت منكِ أحمل حلمي مرتجياً
أمانة وصلٍ في عينيكِ غاياتي
لمحتُ في أركان راحلتي
بريق حُسنٍ ...بلسـّمـ جدران معاناتي
تلفــح القلب بـ عباءته
تفجرَ الصمتُ بأعتابِ إبتهالاتي
وعشتُ في نبراتكِ أزمنتي
فـ بُـح صوتي متلعثمـاً إثر رجفاتي
وصرتُ في لياليكِ أغنيةً
تشي بـ جموح صباباتي