تستقيظين
لتثيري في قلبي زوابعُ من حنين
وَ على هذا الورق
قد نَتَفِق ..
أو لا نتفِق
وهناكَ على أبوابِ سؤالٍ نفترقْ!
ربما ذاتَ صخبٍ, تُجمعُنا السنينْ
وأراكِ ((ليلى)) وَ أنتِ تضحكينْ
وَ مِنْ خيوطِ الشمس
شالاً تصنعينْ
على كتفيكِ يمرح
أ
ر
ا
كـِ
وَ لكن.. هذا القلبُ يا((ليلى))
ماعادَ يفرح
وَ النبضُ حزينْ
/
/
و في صفحةِ الذكرى على ما ظلّ مني تكتبينْ
(بأني أحبكَ فـ اغضب~~ إني أحبكَ فــ اذهب)
وترسمينْ..
قلبٌ وَ دمعٌ وَ ياسمينْ
وَ تقيمين مأتمَ للرحيل
هذا صراخٌ..
والصمتُ يشنقهُ العويل
ما كنتُ محتاجاً إليه
أو كنتُ أحسدكِ عليه
أنا الآنَ يا ((ليلى)) أعيشُ فيه
و أموتُ فيه..
أنا الآنَ الرحيل
والرحيلُ شجرْ
وَ أغصاني ذكرياتٌ مؤلمة
والصمت أوراقي
و عيناي المطر
.
أما كان قدر...
معاند جرح