ღ ليـالـي ღ
04-07-2008, 02:43 AM
لفت انتباهي مقال بعنوان
( كيف تصبح سعيداً )
الذي لفت نظري ان هذا المقال كان لمجموعة من المؤلفين الغرب وليس لمؤلف واحد
وكلها عمليات تدعوا لتغير والاهتمام بالنفس البشريه
ولو سألنا كثيراً عن كيف نصبح سعداء ؟
سنجد اجابه واحده هي في طاعة الله والإستقامه على دينه وفعل ما امر واجتناب ما نهى
نعم اجابه ذهبيه لمن أراد السعادة الحقيقيه
لو نلاحظ جميعاً
نجد ان من اكثر الكتب مبيعاً هي الكتب التي تدعوا الى السعادة وإزاحة الهموم والغموم من النفس البشريه
تعددت الأسباب
ربما افتقادهم للروحانيه الإسلاميه هي السبب الاكيد والاول في هذا الأمر
او ربما اعتمادهم على الماده
كثيراً ما اسأل نفسي .... هل معنى هذا ان كل غير مسلم غير سعيد ؟؟
ربما تكون الإجابه نعم
وربما تكون لا
وهذا بحد ذاته موضوع له نقاشه
سؤال ؟ ما علاقة الإسلام بالسعادة ؟
هل لأن الإسلام سبق فلا سفتهم وأطبائهم النفسين وعلمائهم بوضع قواعد ذهبيه
إذ ان هؤلاء المؤلفين وتأليفيهم لهذا الكتاب ( كيف تصبح سعيداً ) لم يأتوا بشئ جديد اطلاقاً
جميعها موجوده بالقرأن الكريم والسنة النبوية وبعناوين عريضه
هم توصلوا لها بعد سلسلة تجارب
لكن كيف تكون سعيداً حقاً ؟
يعتقد الكثير بأن الإجابه على هذا السؤال يجب ان تكون مالاً او امرأة جميلة او منصب وظيفي
وهذه الأمور بطبيعة الحال من وسائل السعادة
ولكن ما هي السعادة الحقيقه وكيف نصل لها ؟
دائما ما نجني سعادة وسرعان ما تنتطفئ ويسود الصمت بوجود الشجن
نريد سعاده لا تفارقنا .. وإبتسامه تعطر الوجنتين بحلو ذكراها
لكن كل هذا نريده يأتي الينا ونحن نقبع بالسرير ونريد ونريد ونريد
نتعجب من سعادة غيرنا ولا نتعجب لحزنهم نتصور بأن السعادة شيء صعب علينا وصوله
ولكن اين الحاضر واين الماضي فيما نفكر فيه ونعدوا وراءه
كم منا فكر في ان يعيش الحاضر ويتعايش معه ويسعد به ويتكيف مع حسناته وماساوئه
وهل نملك القدره على تغير الحاضر لوضع افضل سير وفق ما نريد ونرغب ؟؟
قال تعالى ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
نتصنع السعاده دائماً لكي نرضي الغير وايثار النفس بالسعادة لا يسمن ولا يغني من جوع
يجب علينا ان نرمي الوشائح المتنكر ونعترف بـ خبايانا ونعيش لحظه السعاده دون تزيف وتصنع
تستوقفني مقوله لدكتور ليلورد: (( اهم طرق السعادة أن نتعلم من تجاربنا وتجارب الأخرين حتى يكون
( ألمنا اقل ايلاماً ) او ان نحصل على قدر من الشعور بالراحه
فأولاً لا بد من ان نعلم قيمة انفسنا وان نكون رحماء معها وكرماء في تقويمنا لأنفسنا كما نحن مع الأخرين ))
كل منا يريد ان يكون سعيد ولكن كيف ..وما هو مفهوم السعاده لديه ؟
لا يستطيع احد ان يضع لهذه الكلمه تعريف موحد يناسب الجميع
فكل شخص ينشدها بشكل مختلف ويراها في جوانب تلمسه وليس بالضروره ان تلمس غيره
فالواقع انها احساس داخلي يشرق عن نفسك وروحك وينعكس على ملامح وجهك وتصرفاتك
لترى الدنيا جمالاً ويزداد حبك لمن حولك وتتضاعف قدرتك على العطاء وفرصتك للنجاح
ترى نفس الاشياء التي كنت تراها من قبل ولكن تجدها متألقه وأجمل مما كانت عليه في السابق
وتتألق معاها الإبتسامه على وجهك مثل لحن يعلن إزاحة حزن القلوب وهموم الحياة
ومن رأيي الشخصي اجد انه مهما كتب المؤلفون الغرب ومهما قاموا بتجارب
فلا سعادة لنا الا في ديننا مهما كانت منغصات الحياه لدينا
وحتما ان من ( اعرض ) عن دينه ونسي ما هو مخلوق لأجله
فلا يعرف للسعادة طريق
قال تعالى ( ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى )
حياتنا جديره بالسعادة
فلنعش سعادة هذه اللحظه وكل لحظه تمر علينا
(( قررت ان اسعد واتجاهل المنغصات ))
هذا ما اجابنا عليه الدكتور سلمان العوده ذات يوم
اخيراً اتمنى لكم السعادة الدائمه
تحياتي لكم
( كيف تصبح سعيداً )
الذي لفت نظري ان هذا المقال كان لمجموعة من المؤلفين الغرب وليس لمؤلف واحد
وكلها عمليات تدعوا لتغير والاهتمام بالنفس البشريه
ولو سألنا كثيراً عن كيف نصبح سعداء ؟
سنجد اجابه واحده هي في طاعة الله والإستقامه على دينه وفعل ما امر واجتناب ما نهى
نعم اجابه ذهبيه لمن أراد السعادة الحقيقيه
لو نلاحظ جميعاً
نجد ان من اكثر الكتب مبيعاً هي الكتب التي تدعوا الى السعادة وإزاحة الهموم والغموم من النفس البشريه
تعددت الأسباب
ربما افتقادهم للروحانيه الإسلاميه هي السبب الاكيد والاول في هذا الأمر
او ربما اعتمادهم على الماده
كثيراً ما اسأل نفسي .... هل معنى هذا ان كل غير مسلم غير سعيد ؟؟
ربما تكون الإجابه نعم
وربما تكون لا
وهذا بحد ذاته موضوع له نقاشه
سؤال ؟ ما علاقة الإسلام بالسعادة ؟
هل لأن الإسلام سبق فلا سفتهم وأطبائهم النفسين وعلمائهم بوضع قواعد ذهبيه
إذ ان هؤلاء المؤلفين وتأليفيهم لهذا الكتاب ( كيف تصبح سعيداً ) لم يأتوا بشئ جديد اطلاقاً
جميعها موجوده بالقرأن الكريم والسنة النبوية وبعناوين عريضه
هم توصلوا لها بعد سلسلة تجارب
لكن كيف تكون سعيداً حقاً ؟
يعتقد الكثير بأن الإجابه على هذا السؤال يجب ان تكون مالاً او امرأة جميلة او منصب وظيفي
وهذه الأمور بطبيعة الحال من وسائل السعادة
ولكن ما هي السعادة الحقيقه وكيف نصل لها ؟
دائما ما نجني سعادة وسرعان ما تنتطفئ ويسود الصمت بوجود الشجن
نريد سعاده لا تفارقنا .. وإبتسامه تعطر الوجنتين بحلو ذكراها
لكن كل هذا نريده يأتي الينا ونحن نقبع بالسرير ونريد ونريد ونريد
نتعجب من سعادة غيرنا ولا نتعجب لحزنهم نتصور بأن السعادة شيء صعب علينا وصوله
ولكن اين الحاضر واين الماضي فيما نفكر فيه ونعدوا وراءه
كم منا فكر في ان يعيش الحاضر ويتعايش معه ويسعد به ويتكيف مع حسناته وماساوئه
وهل نملك القدره على تغير الحاضر لوضع افضل سير وفق ما نريد ونرغب ؟؟
قال تعالى ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
نتصنع السعاده دائماً لكي نرضي الغير وايثار النفس بالسعادة لا يسمن ولا يغني من جوع
يجب علينا ان نرمي الوشائح المتنكر ونعترف بـ خبايانا ونعيش لحظه السعاده دون تزيف وتصنع
تستوقفني مقوله لدكتور ليلورد: (( اهم طرق السعادة أن نتعلم من تجاربنا وتجارب الأخرين حتى يكون
( ألمنا اقل ايلاماً ) او ان نحصل على قدر من الشعور بالراحه
فأولاً لا بد من ان نعلم قيمة انفسنا وان نكون رحماء معها وكرماء في تقويمنا لأنفسنا كما نحن مع الأخرين ))
كل منا يريد ان يكون سعيد ولكن كيف ..وما هو مفهوم السعاده لديه ؟
لا يستطيع احد ان يضع لهذه الكلمه تعريف موحد يناسب الجميع
فكل شخص ينشدها بشكل مختلف ويراها في جوانب تلمسه وليس بالضروره ان تلمس غيره
فالواقع انها احساس داخلي يشرق عن نفسك وروحك وينعكس على ملامح وجهك وتصرفاتك
لترى الدنيا جمالاً ويزداد حبك لمن حولك وتتضاعف قدرتك على العطاء وفرصتك للنجاح
ترى نفس الاشياء التي كنت تراها من قبل ولكن تجدها متألقه وأجمل مما كانت عليه في السابق
وتتألق معاها الإبتسامه على وجهك مثل لحن يعلن إزاحة حزن القلوب وهموم الحياة
ومن رأيي الشخصي اجد انه مهما كتب المؤلفون الغرب ومهما قاموا بتجارب
فلا سعادة لنا الا في ديننا مهما كانت منغصات الحياه لدينا
وحتما ان من ( اعرض ) عن دينه ونسي ما هو مخلوق لأجله
فلا يعرف للسعادة طريق
قال تعالى ( ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى )
حياتنا جديره بالسعادة
فلنعش سعادة هذه اللحظه وكل لحظه تمر علينا
(( قررت ان اسعد واتجاهل المنغصات ))
هذا ما اجابنا عليه الدكتور سلمان العوده ذات يوم
اخيراً اتمنى لكم السعادة الدائمه
تحياتي لكم