نوت الفهد
03-14-2008, 09:51 PM
موضوع منقول بس ايهما اكثر كيد النساء ام الرجال
(( كيد النساء))
الزوج : الله يا أم خلف تدرين كم صار لنا متزوجين ؟
الزوجة : ليش السؤال , مليت مني , تبي تتزوج علي , و الا حاس انك
بتموت ؟
الزوج : ما كنت اقصد شي , و على طاري الموت , إذا أنا مت تتزوجين ؟
الزوجة : أكيد ..لا .. مستحيل ..
الزوج : ليش مستحيل .. تراني مسامحش .
الزوجة : و انت بتتزوج إذا أنا مت ؟
الزوج : امممممممم , بصراحة ما ادري ..
الزوجة : إذا أنا مت تزوج تراني مسامحتك .. بس تنتظر لين ينشف قبري
هاذي و صيتي لك .
الزوج : عقب عمر طويل ..و يقول في نفسه : كلها أسبوع و يصير القبر
يابس .
الزوجة : تعاهدني على تنفيذ وصيتي .
الزوج : إن شاء الله .
وبعد شهرين انتقلت الزوجة إلى رحمة الله تعالى , و بدأ
الزوج يزور قبر زوجته يوميا قبل الذهاب إلى المسجد لصلاة المغرب ,
و كان دائما يجد القبر رطبا , استمر الحال شهورا , و ذات مساء بعد ان
انتهى من زيارة قبر زوجته يحدث نفسه فيقول : ان زوجتي ام خلف امرأة
مؤمنة , كل القبور يابسة إلا قبرها , لذا فلن أتزوج عليها و سوف أحج
نيابة عنها هذه السنة .
و جاء موعد الذهاب إلى الحج فقرر أن يزور قبر زوجته قبل الذهاب إلى
المطار .. ذهب إلى المقبرة .. و كانت المفاجأة ..
لقد و جد اخو زوجته خليفة يسكب ماء على القبر .. فأمسك به .. و سأله :
الزوج : ماذا تفعل هنا ؟
خليفة : إن أختي أم خلف أوصتني أن اسكب ماء على قبرها كل يوم , و ان
لا أتوقف حتى تموت أنت .
الزوج : و لماذا ؟
خليفة : لقد قالت لي أختي انك لا تحب أن ترى قبرها يابسا .
الزوج : فعلا .. إن كيدهن عظيم .. حتى و هن ميتين ..
خليفة : فعلا إنهن مزعجات .. حتى و هن ميتات .....
((كيد الرجال))
كان أحد الأزواج يجلس فترة طويلة جداً في ملحق المنزل الذي يقع في الفناء الخارجي
وقد لاحظت الزوجة أن الرجل يطيل المكوث , وعلاوة على ذلك يقفل الباب..
" وما زاد الطين بلة " أنه لا يسمح لأحدٍ من أفراد العائلة بالدخول
بل إنه لا يسمح بتنظيف الملحق إلا وهو موجود ..ولا يغادر إلا بعد خروج من كان ينظفها سواء الزوجة أو الخادمة
وكما تعلمون بدأت الشكوك والظنون تلعب برأس المرأة ..
وتمنت لو تدفع الغالي والنفيس لتعرف سر هذا الملحق ..!
ولكن للأسف لم يتسن لها ذلك ..
ولكن وفي أحد الأيام سافر الزوج منتدباً إلى خارج البلاد لبضعة أيام .. فاستغلت المرأة تلك الفرصة
وذهبت وأحضرت أحد فنيي المفاتيح ، وطلبت منه فتح الباب بأية وسيلة
وأخبرها الفني أن الباب مقفل , وحتى لو تم فتحه فلا يمكن إقفاله
فقالت له :: " لا يهم! .. وفي نفسها تقول الويل والثبور لي إن لاحظ ذلك ،
ولكني سأقول له لو سأل بأنك نسيته مفتوحاً .. مع أني لا أظنه سيصدق! "
المهم أن الفني فتح الباب وغادر..
دخلت المرأة وفتحت أدراج المكتب علها تلحظ شيئا، وكانت من شدة الاستعداد للمفاجأة
تفتحها بشكلٍ هادئ كي لا تنصدم ، ولكنها لم تلاحظ شيئاً ..
فتحت التلفاز وقلبت القنوات ولم تعثر على قنوات مشبوهة كما ظنت ,
رفعت السجادة علها تعثر على ما يستدعي كل هذه الجلسة الطويلة من الزوج ،
ولكن لم يكن هناك شيء !!!!!
فخرجت ..
وقبل أن تغلق الباب عادت إلى الداخل مرة أخرى وهي تقول في نفسها :: لا يمكن أن يذهب تعبي سدى
وقامت بزحزحة كل شيء في الملحق عن مكانه
حتى جاء الدور على الدولاب المسند إلى الحائط الذي ما إن أبعدته
إلا ولاحظت وجود باب يؤدي إلى خارج المنزل !!!!!
ولكن ليس إلى الشارع بل إلى المنزل المجاور، حيث اكتشفت فيما بعد أن الرجل ..
.............
..............
قد تزوج امرأة ثانية وأسكنها بجوار منزله >> شوفوا الجــرأة
وكان يمضي معها الوقت الذي كانوا يظنونه قابعاً في الملحق!!
~¤~¤~¤~¤~
أترك تخمين ما حدث بعد ذلك لفطنة القراء الأعزاء ، خاصة أنتن يا معشر النساء ..
(( كيد النساء))
الزوج : الله يا أم خلف تدرين كم صار لنا متزوجين ؟
الزوجة : ليش السؤال , مليت مني , تبي تتزوج علي , و الا حاس انك
بتموت ؟
الزوج : ما كنت اقصد شي , و على طاري الموت , إذا أنا مت تتزوجين ؟
الزوجة : أكيد ..لا .. مستحيل ..
الزوج : ليش مستحيل .. تراني مسامحش .
الزوجة : و انت بتتزوج إذا أنا مت ؟
الزوج : امممممممم , بصراحة ما ادري ..
الزوجة : إذا أنا مت تزوج تراني مسامحتك .. بس تنتظر لين ينشف قبري
هاذي و صيتي لك .
الزوج : عقب عمر طويل ..و يقول في نفسه : كلها أسبوع و يصير القبر
يابس .
الزوجة : تعاهدني على تنفيذ وصيتي .
الزوج : إن شاء الله .
وبعد شهرين انتقلت الزوجة إلى رحمة الله تعالى , و بدأ
الزوج يزور قبر زوجته يوميا قبل الذهاب إلى المسجد لصلاة المغرب ,
و كان دائما يجد القبر رطبا , استمر الحال شهورا , و ذات مساء بعد ان
انتهى من زيارة قبر زوجته يحدث نفسه فيقول : ان زوجتي ام خلف امرأة
مؤمنة , كل القبور يابسة إلا قبرها , لذا فلن أتزوج عليها و سوف أحج
نيابة عنها هذه السنة .
و جاء موعد الذهاب إلى الحج فقرر أن يزور قبر زوجته قبل الذهاب إلى
المطار .. ذهب إلى المقبرة .. و كانت المفاجأة ..
لقد و جد اخو زوجته خليفة يسكب ماء على القبر .. فأمسك به .. و سأله :
الزوج : ماذا تفعل هنا ؟
خليفة : إن أختي أم خلف أوصتني أن اسكب ماء على قبرها كل يوم , و ان
لا أتوقف حتى تموت أنت .
الزوج : و لماذا ؟
خليفة : لقد قالت لي أختي انك لا تحب أن ترى قبرها يابسا .
الزوج : فعلا .. إن كيدهن عظيم .. حتى و هن ميتين ..
خليفة : فعلا إنهن مزعجات .. حتى و هن ميتات .....
((كيد الرجال))
كان أحد الأزواج يجلس فترة طويلة جداً في ملحق المنزل الذي يقع في الفناء الخارجي
وقد لاحظت الزوجة أن الرجل يطيل المكوث , وعلاوة على ذلك يقفل الباب..
" وما زاد الطين بلة " أنه لا يسمح لأحدٍ من أفراد العائلة بالدخول
بل إنه لا يسمح بتنظيف الملحق إلا وهو موجود ..ولا يغادر إلا بعد خروج من كان ينظفها سواء الزوجة أو الخادمة
وكما تعلمون بدأت الشكوك والظنون تلعب برأس المرأة ..
وتمنت لو تدفع الغالي والنفيس لتعرف سر هذا الملحق ..!
ولكن للأسف لم يتسن لها ذلك ..
ولكن وفي أحد الأيام سافر الزوج منتدباً إلى خارج البلاد لبضعة أيام .. فاستغلت المرأة تلك الفرصة
وذهبت وأحضرت أحد فنيي المفاتيح ، وطلبت منه فتح الباب بأية وسيلة
وأخبرها الفني أن الباب مقفل , وحتى لو تم فتحه فلا يمكن إقفاله
فقالت له :: " لا يهم! .. وفي نفسها تقول الويل والثبور لي إن لاحظ ذلك ،
ولكني سأقول له لو سأل بأنك نسيته مفتوحاً .. مع أني لا أظنه سيصدق! "
المهم أن الفني فتح الباب وغادر..
دخلت المرأة وفتحت أدراج المكتب علها تلحظ شيئا، وكانت من شدة الاستعداد للمفاجأة
تفتحها بشكلٍ هادئ كي لا تنصدم ، ولكنها لم تلاحظ شيئاً ..
فتحت التلفاز وقلبت القنوات ولم تعثر على قنوات مشبوهة كما ظنت ,
رفعت السجادة علها تعثر على ما يستدعي كل هذه الجلسة الطويلة من الزوج ،
ولكن لم يكن هناك شيء !!!!!
فخرجت ..
وقبل أن تغلق الباب عادت إلى الداخل مرة أخرى وهي تقول في نفسها :: لا يمكن أن يذهب تعبي سدى
وقامت بزحزحة كل شيء في الملحق عن مكانه
حتى جاء الدور على الدولاب المسند إلى الحائط الذي ما إن أبعدته
إلا ولاحظت وجود باب يؤدي إلى خارج المنزل !!!!!
ولكن ليس إلى الشارع بل إلى المنزل المجاور، حيث اكتشفت فيما بعد أن الرجل ..
.............
..............
قد تزوج امرأة ثانية وأسكنها بجوار منزله >> شوفوا الجــرأة
وكان يمضي معها الوقت الذي كانوا يظنونه قابعاً في الملحق!!
~¤~¤~¤~¤~
أترك تخمين ما حدث بعد ذلك لفطنة القراء الأعزاء ، خاصة أنتن يا معشر النساء ..