على الهامش
07-26-2010, 05:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحيه طيبه للاعضاء
{ http://img194.imageshack.us/img194/5136/92291.gif }
تضيع بين "ايميلاتهن"
كأنك في غابة العشاق
هذه "صاحبة الدلال" وتلك "الدلال صاحبي"
يكلمهن
فواحده قصة عروه والعفراء
وتلك قصة قيص وليلى
-وحاشاهم من هذا الحب العذري-
فيأخذن من الهيروين
ويسكرن
ويتهن
وهو بالابيات الشعريه يخادعهن
على مسرح الحب يكتب *السيناريو*
ويرسم طريقها للهلاكي
وصرق منهن , شرفهن , اموالهن , أمنهن
واذا انتهى !
قال : ليست كفو لتكون زوجتي !
http://www.youtube.com/watch?v=j87pJVLazmA&feature=related
....
لماذا كذبت وتلاعبت
لماذا غدرت العهد
لماذا في بداية الطريق لم تقل لا
؟
حسنا لن تعطيها مطلبها "الحب"
حسنا , لا بأس
ولكن ؟ لماذا تأخذ منها ؟
تأخذ روحها , نومها , امنها
فتصبح وتمسي
وهي جاريه
لملك يطغى ويفسد في الحكم
ولعبه خشبيه تحركها اصابعه
ألعبت وتلاعبت ؟
فلا يكفيك , فتماديت !
ويحك يا ابن ابي ادم وامي حواء
أتميت شهواتك رأفتك ؟
فيبكي حالها الكسيح
فيدفنها وهي حيه
{ ترتجف عباراتي
ويكسوها الوهن
فيا اسفي عليها وحسرتي على حالها
تناشد الحب في امثالهم
وهو يناشد شهواته وغرائزه }
فهذا وذاك
طريقان يخالفان الاتجاه
اسرد لكم قصة صديقه :
تحبه وتظنه يحبها
وهو والله لا يحب الا شهواته
يحب نفسه , فيتمتع بجسدها
فأراها من سيارته خارجه
المعاصي تلونت كالحرباء
وهي تظن انها تمتعت
واستأنفته لنفسها فقط
. . .
أترك لكم المساحه لآرائكم
تحيه طيبه للاعضاء
{ http://img194.imageshack.us/img194/5136/92291.gif }
تضيع بين "ايميلاتهن"
كأنك في غابة العشاق
هذه "صاحبة الدلال" وتلك "الدلال صاحبي"
يكلمهن
فواحده قصة عروه والعفراء
وتلك قصة قيص وليلى
-وحاشاهم من هذا الحب العذري-
فيأخذن من الهيروين
ويسكرن
ويتهن
وهو بالابيات الشعريه يخادعهن
على مسرح الحب يكتب *السيناريو*
ويرسم طريقها للهلاكي
وصرق منهن , شرفهن , اموالهن , أمنهن
واذا انتهى !
قال : ليست كفو لتكون زوجتي !
http://www.youtube.com/watch?v=j87pJVLazmA&feature=related
....
لماذا كذبت وتلاعبت
لماذا غدرت العهد
لماذا في بداية الطريق لم تقل لا
؟
حسنا لن تعطيها مطلبها "الحب"
حسنا , لا بأس
ولكن ؟ لماذا تأخذ منها ؟
تأخذ روحها , نومها , امنها
فتصبح وتمسي
وهي جاريه
لملك يطغى ويفسد في الحكم
ولعبه خشبيه تحركها اصابعه
ألعبت وتلاعبت ؟
فلا يكفيك , فتماديت !
ويحك يا ابن ابي ادم وامي حواء
أتميت شهواتك رأفتك ؟
فيبكي حالها الكسيح
فيدفنها وهي حيه
{ ترتجف عباراتي
ويكسوها الوهن
فيا اسفي عليها وحسرتي على حالها
تناشد الحب في امثالهم
وهو يناشد شهواته وغرائزه }
فهذا وذاك
طريقان يخالفان الاتجاه
اسرد لكم قصة صديقه :
تحبه وتظنه يحبها
وهو والله لا يحب الا شهواته
يحب نفسه , فيتمتع بجسدها
فأراها من سيارته خارجه
المعاصي تلونت كالحرباء
وهي تظن انها تمتعت
واستأنفته لنفسها فقط
. . .
أترك لكم المساحه لآرائكم