محمد بن عبود
06-19-2010, 12:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يسير (الموتورون) من بعض أبناء أمتنا من تلامذة الغرب يسيرون خلف النظريات والأفكار الغربية ( كسير القطيع خلف الراعي ) !! يُقبلون عليها ويقبلونها بعلاتها دون إعمال للفكر
حتى لو كانت تتعارض مع عقائد واحكام الشريعة , ومع مُثل وقيم المجتمع , (( لتتبعن سنن من قبلكم )) الحديث .
وخير شاهد قضية تحرير المرأه وأي تحرير ؟ (خدعوها بقولهم حسناءُ )
تلك القضية التي نادت وتنادي بها بعض الأبواق قديماً وحديثاً , وكأن دُعاتها بعد أربعة عشر قرناً تداركوا على الإسلام كما تدارك الأخفش على الخليل !!
((أفغير دين الله يبغون )) آل عمران (83)
ومعلوم ان تلك القضية ليست حديثة عهد , فلقد ظهرت في اواخر القرن الثامن عشر , ومن أبرز دعاتها قاسم أمين الذي كان غيوراً على المرأه حريصاً على كرامتها وحشمتها وعفتها قبل ابتعاثه إلى فرنسا . ولكنه عاد منادياً بالسفور والاختلاط وتكوين الصداقات , وهدى شعرواي التي سافرت لفرنسا محجبه وعادت سافره , وصفية زغلول وميدان التحرير ! ,وإذا كانت الأفكار والارآء من الحريات الخاصة فإن الحقيقة أن جميع الحريات على اختلافها ليست حريات مُطلة , فللحريات ظوابط تحكمها .....
لعل مادعاني لكتابة هذه السطور المتواضعة _ مارأيتة من خطر محدق ٍ يتربص بأمتنا الإسلامية محاولاً زلزلة كيانها
وافساد عقائدها , هو خطر المادة الإعلامية لدى بعض وسائل الإعلام خاصة المُهجنة والمأجورة التي تكرس جهودها لتنفث في اجوائنا الأ_____ والسموم
وتثبت في محيطنا الكآبة وتشن داخل حدودنا الغارات ومن خبث سياستها أنها لم تُجند لخدمتها الأصحاء بل عمدت لتجنيد (مرضى القلوب ) ذوو العقول المُختلة والأخلاق المُنحله , لعلمها بأهوائهم وميولهم , صدق حدسها _ ماكذب ظنها _ نراهم في كل برنامج يتحينون الفرص لينقضوا على الدين الإسلامي , يتهمونة بالجمود وبأنة لايتطور ولايواكب العصر ولايستوعب الحضارة , ويتهمونة بالتخلف والرجعية ((ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )) , وان من واجبنا التصدي لمثل هذه الافكار المارقة الهدامة ودحظها (( حتى تفيء لأمر الله ))
من متابعتي لقناة الحُرة من باب العلم بالشي ولا الجهلبه لفت نظري مايدار من حوار في برنامج عين على الديمقراطية وغيرة وانطلاقاً من مبدأ الحرية التي يتشدق بها اليحيائي أقول : أن مايعرض خلال ( عين على الديمقراطية ) من أفكار هو زيغ وزيف وافتراء , خارج على الشرائع والتعالم وعن المنهج القويم والطبع السليم
يقول اليحيائي :
إن أكبر سجن للنساء هو المملكة العربية السعودية حيث 90% من نسائها سجينات )
بالله يا أنت لماذا (سجينات) طبعا لأنهن مُكرمات عفيفات مُحجبات )
ثم اسألك ماحريتها في نظرك , جوابك طبعاً ( في سفورها وتحللها واختلاطها بالرجال )
مسكين أنت والله , لكن دع نساء أمتي العفيفات بسجنهن الذي تزعم وعش أنت ونسائك في حريتك اللي تعشقها
قبل أن أترك لكم مساحة آرائكم استأذنكم
تفضلوا من هُنا
(http://hwages.net/vb/showthread.php?p=51749#post51749)
يسير (الموتورون) من بعض أبناء أمتنا من تلامذة الغرب يسيرون خلف النظريات والأفكار الغربية ( كسير القطيع خلف الراعي ) !! يُقبلون عليها ويقبلونها بعلاتها دون إعمال للفكر
حتى لو كانت تتعارض مع عقائد واحكام الشريعة , ومع مُثل وقيم المجتمع , (( لتتبعن سنن من قبلكم )) الحديث .
وخير شاهد قضية تحرير المرأه وأي تحرير ؟ (خدعوها بقولهم حسناءُ )
تلك القضية التي نادت وتنادي بها بعض الأبواق قديماً وحديثاً , وكأن دُعاتها بعد أربعة عشر قرناً تداركوا على الإسلام كما تدارك الأخفش على الخليل !!
((أفغير دين الله يبغون )) آل عمران (83)
ومعلوم ان تلك القضية ليست حديثة عهد , فلقد ظهرت في اواخر القرن الثامن عشر , ومن أبرز دعاتها قاسم أمين الذي كان غيوراً على المرأه حريصاً على كرامتها وحشمتها وعفتها قبل ابتعاثه إلى فرنسا . ولكنه عاد منادياً بالسفور والاختلاط وتكوين الصداقات , وهدى شعرواي التي سافرت لفرنسا محجبه وعادت سافره , وصفية زغلول وميدان التحرير ! ,وإذا كانت الأفكار والارآء من الحريات الخاصة فإن الحقيقة أن جميع الحريات على اختلافها ليست حريات مُطلة , فللحريات ظوابط تحكمها .....
لعل مادعاني لكتابة هذه السطور المتواضعة _ مارأيتة من خطر محدق ٍ يتربص بأمتنا الإسلامية محاولاً زلزلة كيانها
وافساد عقائدها , هو خطر المادة الإعلامية لدى بعض وسائل الإعلام خاصة المُهجنة والمأجورة التي تكرس جهودها لتنفث في اجوائنا الأ_____ والسموم
وتثبت في محيطنا الكآبة وتشن داخل حدودنا الغارات ومن خبث سياستها أنها لم تُجند لخدمتها الأصحاء بل عمدت لتجنيد (مرضى القلوب ) ذوو العقول المُختلة والأخلاق المُنحله , لعلمها بأهوائهم وميولهم , صدق حدسها _ ماكذب ظنها _ نراهم في كل برنامج يتحينون الفرص لينقضوا على الدين الإسلامي , يتهمونة بالجمود وبأنة لايتطور ولايواكب العصر ولايستوعب الحضارة , ويتهمونة بالتخلف والرجعية ((ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )) , وان من واجبنا التصدي لمثل هذه الافكار المارقة الهدامة ودحظها (( حتى تفيء لأمر الله ))
من متابعتي لقناة الحُرة من باب العلم بالشي ولا الجهلبه لفت نظري مايدار من حوار في برنامج عين على الديمقراطية وغيرة وانطلاقاً من مبدأ الحرية التي يتشدق بها اليحيائي أقول : أن مايعرض خلال ( عين على الديمقراطية ) من أفكار هو زيغ وزيف وافتراء , خارج على الشرائع والتعالم وعن المنهج القويم والطبع السليم
يقول اليحيائي :
إن أكبر سجن للنساء هو المملكة العربية السعودية حيث 90% من نسائها سجينات )
بالله يا أنت لماذا (سجينات) طبعا لأنهن مُكرمات عفيفات مُحجبات )
ثم اسألك ماحريتها في نظرك , جوابك طبعاً ( في سفورها وتحللها واختلاطها بالرجال )
مسكين أنت والله , لكن دع نساء أمتي العفيفات بسجنهن الذي تزعم وعش أنت ونسائك في حريتك اللي تعشقها
قبل أن أترك لكم مساحة آرائكم استأذنكم
تفضلوا من هُنا
(http://hwages.net/vb/showthread.php?p=51749#post51749)