ابراهيم الصاعدي
04-12-2010, 02:18 AM
ألف ياء شاعر المليون (النسخة الرابعة )
لقد حظي برنامج شاعر المليون باهتمام عالمي غير مسبوق وذلك من خلال مؤشرات محركات البحث
حسب ما نقلته وكالة أنباء الشعر حيث أظهرت مسح إحصائي على محرك البحث الشهير غوغل من ديسمبر
الماضي بأن أكثر من 11مليون و800ألف من نتائج البحث قد ظهرت حول شاعر المليون باللغة العربية
فيما بلغ عدد هذه النتائج باللغة الإنجليزية 4مليون نتيجة,إضافة للآلاف من النتائج بمختلف اللغات الأجنبية
فعلا لقد نجح البرنامج إعلاميا مثلما نجحت منتجات الصين وغزت جميع الأسواق وكلا يستورد درجة الجوده
على حسب الثمن ,وكان ذلك واضحا من خلال الأمسيات الخليجية , فتجد النصيب الأكبر من الكعكة لشعراء
المليون , لذلك نتمنى أن يكون البرنامج ماركة مسجلة ذات جوده شعرية في جميع مخرجاتة(الشعراء) , وذات
جوده نقدية في جميع مدخلاته(النقاد) ونتمنى أن يطبق جدول البيانات (مدخلات -ــ مخرجات )على النقاد مثلما
طبق على الشعراء وذلك لإثراء الساحة الشعبية بمجموعة من النقاد والشعراء , , ولاننكر بأن الأصل في
البرنامج الإيجابية ولكن هناك سقطات يجب أن نسلط الضوء عليها وهي كالتالي :
مرحلة المئة:
تعتبر هذه المرحلة مرحلة الاختيار من بين الشعراء المتقدمين وهو أقرب إلى الاختيار العشوائي , وكان إجحاف في حق
بعض الشعراء ,ولقد صرح سلطان العميمي بأن قائمة المية من الأفضل من حيث الموهبة الشعرية , وربما نوافقه الرأي لولا
سقوط الأسماء الآتية من القائمة :
س1/ من الأجدر غازي العتيبي الذي شارك للمرة الثانية أم صالحة بنت غاصب ؟
س2/ من الأجدر خالد صالح الحربي الذي شارك للمرة الثالثة وفي كل مرة يتلقى الثناء والمديح أم لافي العنزي ؟
س3/ من الأجدر صالح مصلح الحربي الذي تلقى الثناء والمديح من اللجنة أم ربى الدويكات التى تأهلت عبر مراحل البرنامج
حتى وصلت قائمة 24 ولم تتعافى من الكسور؟
س4/ من الأجدر فيصل مقعد الجميلي الذي تلقى من الدكتور الثناء والمديح أم حافظ الجرباني ؟
س5/من الأجدر علي سعد الأكلبي أم عبيد الهاملي ؟
س6/ من الأجدر كامش العنزي أم مراد الزيدان؟
مرحلة 48:
وكانت هذه المرحلة مرحلة الاختبار , وهو أقرب إلى الاختبار العشوائي , ولم يكن واضح المعالم, حيث أن هناك شعراء في قائمة
المية يستحيل أن يكونوا الأسوأ مقارنة بالشعراء الآخرين ومن أمثلة هؤلاء,علي البو عينين ,فيصل الباهلي ,معجب الشهراني ,ولماذا
لاتكون اسئلة الإختبار واضحة للمتلقي وكذلك درجات اللجنة ,ومالحكمة من اخفائها ونحن نتداول مادة أدبية وليست معلومات سرية
, وأما التقرير في بداية البرنامج كان اشبة بمقدمة مسلسل خليجي فلا تستطيع قر اءة الأسماء إلا من خلال الإطلاع على مصادر أخرى .
وتعتبرمجموعة الحلقة الأولى من هذه المرحلة المجموعة الحديدية ولم توفق اللجنة في ترتيب شعراء هذه المجموعة وكان من المتضررين
إبراهيم البلوي وثاني الدهمشي وعبدالله بصيص , أما في الحلقة الثانية تأهلت حصة هلال تأهل مستحق ولكن تأهل مسعود الوايلي كان
على حساب مشاري الشليمي , وناصر العجمي ولكن التصويت أبى إلا أن يأهل من يستحق فتأهل ناصر العجمي , وكان في هذه المجموعة
فهد السعدي الذي لم يوفق في المشاركة للمره الثانية ,فالواجب على اللجنة منع المشاركة للمرة الثانية في هذه المرحلة واعطاء فرصه للشعراء
الآخرين , اما في الحلقة الثالثة فقد تأهل نايف عرويل ونصار السويط تأهل مستحق , وكم تمنيت أن يتأهل سعيد القحطاني عن طريق التصويت
وقد قدم نص رائع ,ويؤخذ على الدكتور غسان إنتقاده في هدد سبأ , فالشاعر لم يقصد هدد سليمان بعينة حتى تفرض علية جملة (هدد سليمان )
وإنما يقصد بذلك فرقة في اليمن , فكلمة سبأ ترمز لليمن , وبذلك قد عبر بالجزء عن الكل وهذا اسلوب أدبي متعارف علية , أما الشاعر
عبيد الهاملي فكان مبدع في الحلقات التسجيلية وكذلك في قصائده التي خارج المنافسة ,وأما في الحلقة الرابعة فقد تأهل محمد السعيد
تأهل مستحق وتأهلت حليمة العبادي على حساب سلطان الأسيمر وعبدالمحسن المسعودي وفواز السعدون ومبارك أبو ظهير , وأما في
الحلقة الخامسة تأهل عبدالله الجابري تأهل مستحق وكان من أفضل شعراء الإمارات الذين مروا على البرنامج وأما محمد مبارك
الرشيدي قدم تجربة جميلة في البرنامج ولكن تأهل على حساب فرحان العازمي , وأما في الحلقة السادسة فقد تأهل عبدالله حديجان
ومستورة الأحمدي وكان تأهل مستحق أما عريمان السبيعي فتمنيت أن يتأهل عن طريق التصويت ولكن يؤخذ علية التسرع في الإلقاء بصوت
حماسي طاغي على القصيدة مما شتت ذهن المتلقي .
مرحلة 24:
في الحلقة الأولى من هذه المرحلة تأهل علي الغياثين وناصر العجمي وكان بكل تأكيد تأهل مستحق , وأما حليمة العبادي
فقد اثبتت من خلال قصيدتها بأنها لاتستحق التأهل إلى هذه اللمرحلة منذ البداية , واما مسعود الوايلي لازال يكتب النكتة على حساب
الشعر بشكل مفرط , وأما عبيد الهامي كان غير موفق في الحضور وتمنيت أن يشارك بالقصيده التي كانت خارج المنافسة
أما في الحلقة الثانية فقد تأهل محمد السعيد وفلاح المورقي وكان تأهل مستحق , ومما لفت انتباهي ربى الدويكات،فكانت فعلا
لاتستحق التأهل إلى هذه المرحلة , وعلى اللجنة إعادة ترتيب أوراقها من جديد فكيف بشاعر في مرحلة 24لم تتعافى قصيدته
من الكسور يتأهل , على الرغم من أن هناك شعراء في الحلقات التسيجلية لم يتم اختيارهم في قائمة المئه وكانوا أجدر بالمنافسة على
البيرق . ربما يكون شئيا في نفس حمزه ,وأما في الحلقة الثالثة تأهلت حصة هلال وكان تأهل مستحق , وكذلك كان في هذه الحلقة
عبدالله حديجان الذي قدم تجربة جميلة , وسعدنا بمعرفته في هذا البرنامج , وكم تمنيت لوشارك بغير هذا النص , لأنه يحتاج إلى نفس
طويل ,وأما الشاعرنصار السويط فقد دخل البرنامج مبدع وخرج مبدع , وقد تأهل في هذه الحلقة جزاء البقمي عن طريق التصويت
الذي كان حليفة في كل الحلقات ماعدا واحده , وكنت متوقع الكثير منه في هذا البرنامج ,وذلك من أجل تواجده في الساحة من ذي قبل.
وجاءت الحلقة الأخيرة من هذه المرحلة بتأهل من يستحق التأهل , رغم إبداع بقية الشعراء في هذه الحلقة .
فقرة الأوزان الشعرية :
كانت تمتع بهوية إماراتية في اختيار ألوان الشعر حيث أن الونة والتغروده والردحة كانت في الأعوام وأعيدت هذ العام ,فالواجب التنويع
في ألوان الشعر حسب الساحة الشعبية , وكان في الحلقة الأخيرة من هذه المرحلة (الهجيني القصير ) ولكن هناك نقطة مهمة عن هذا اللون
لم يتم الإشارة إليها , حيث أنه يسمى في منطقة الحجاز بالكسرة .
مرحلة الثمانية:
هي مرحلة جديده تم استحداثها في هذه النسخة بدلا من مرحلة (12) وذلك لتقليل من شأن حلقات البرنامج , فمن الأفضل أن يعطى المشاركين
فرصة أكبر لكي يستمتع المتلقي بإبداع بعض الشعراء الذين لم يوفقوا للمراحل النهائية .وكانت هذه المرحلة تحتوي على حلقتين , وقد انتصر
الشعر في الحلقة الأولى بتأهل محمد السعيد رغم تألق فلاح المورقي في سماء الشعر بتلك القصيدة التي تعد علامة فارقة بين بقية قصائدة
, بينما خذل الشعر في الحلقة الثانية بخروج مستورة الأحمدي رغم أنها كانت الأفضل بإجماع اللجنة وهذا لايعني نقص في شاعرية المبدع ناصر العجمي.
.
فقرة الارتجال :
وهي استمطار للقريحة الشعرية خلال ثلاث دقائق بثلاث أبيات وكان صيبا غير نافع , واضم صوتي إلى صوت مانع بن شلحاط عندما
قال : فمالفائده من هذه الفقره في المراحل النهائية من البرنامج فالشعراء قد تجاوزوا تلك المرحلة , وأشيد باقتراح بخيت المعشري
عندما قال: من المفروض أن يطلب من الشعراء أبيات تتضمن أساليب البلاغة ويتم تحديدها.ومما لفت انتباهي في هذه الفقره بأن مستورة الأحمدي
كانت مبدعة في تلك الحلقة ولكن هناك مأخذ عليها في هذه الفقرة في الشطر الأخير بينما ريمية في هذه الفقره لم تأتي إلا ببيت ونصف ومنحت
درجة أعلى من مستوره .
مرحلة الستة :
في هذه المرحلة تأهلت ريمية على حساب محمد السعيد رغم أنه كان الأفضل في هذه الحلقة سواء في قصيدة المشاركة أو قصيدة المجاراة .
فقرة المجاراة :
وكانت هذه الفقره عادلة لتقييم مستوى الشعراء , ولكن اللجنة لم تسعفها العدالة في هذه الفقرة وكانت المجارة قصيدة لأبن فطيس .
المرحلة ماقبل النهائية :
لقد خذل الشعر في هذه المرحلة للمرة الثانية بخروج الشاعر محمد السعيد والسبب في ذلك آلية البرنامج واللجنة فقد كان يستحق في المرحلة
السابقة مقارنه بزملائة , وشهدت هذه المرحلة حضور شاعر البيرق العام الماضي زياد بن حجاب , وقد خيم الشاعر ملل المشاهد وحاول أن يستجدي
الجمهور بالتصفيق , ولكنه لم يفلح في ذلك لأن القصيده كانت لاتليق بمستوى شاعر البيرق .
المرحلة النهائية :
أتت نتائج اللجنة في هذه المرحلة حسب التوقعات , وقد وضعت نقطة آخر السطر في مكانها الصحيح . وكان المركز الأول من نصيب ناصر
العجمي الذي كان بالفعل مسك الختام , وكان المركز الثاني من نصيب فلاح المورقي , أما المركز الثالث كان من نصيب العنصر النسائي الوحيد
في هذه المرحلة(ريمية) , والمركز الرابع كان من نصيب سلطان الأسيمر الذي استنزف جمهور النصر تصويتا وكان يستحق كل ذلك التصويت
أما المركز الأخير كان من نصيب جزاء البقمي الذي وصل إلى المرحلة النهائية بضوء خافت . وكان في هذه المرحلة (الحلقة) هدوء في عاصفة النقد
مثلما كان في الأعوام السابقة في كل حلقة نهائية , ولاننكر بأن هناك إشارات نقدية جميلة من الدكتور غسان الحسن على استحياء .وفي نهاية المطاف
نلاحظ أغلب شعراء البيرق تمتع قصائدهم مابين السهل والسهل الممتنع , فهذا يشير بأن اللجنة تحارب شعراء الرمزية , فربما هذا الشيء يفسرعدم
اختيار خالد صالح الحربي حتى ضمن قائمة المئة.
أعضاء اللجنة :
يكمن دور اللجنة في منح الشاعر بطاقة التأهل وأما بقية الشعراء درجاتهم متقاربة دائما رغم أن مستوياتهم متفاوتة , والحكم
الوحيد في ذلك التصويت , فالواجب رفع نسبة اللجنة إلى 70 بالمية ونرك 30بالمية للتصويت وذلك لإعطاء اللجنة فرصة في تفاوت
الدرجات وأن تكون هناك معايير واضحة للمتلقي والشاعر لكي لاتمنح الدرجة بشكل انطباعي عن القصيدة ,وأما بالنسبة للتصويت فالواجب
أن يكون عن طريق الموقع (مجانا) لكي لايتهم البرنامج بالربحية , وباستطاعة الجميع المشاركة في التصويت . وقد تحولت اللجنة من
الشكل الخماسي إلى مثلث مختلف الأضلاع لكن مساحة النقد كانت واحده , واليكم جرعة نقدية مبتدئين بالضلع الأكبرفي المثلث :
غسان الحسن :
تميز بالنقد الأكاديمي ولازلنا نطمح ألى المزيد , فالواجب أن يفصل أساليب البلاغة في كل قصيده ولقد قدم الكثير ولدية الكثير ولايوجد من يملأ
الفراغ الذي يتركة , لذلك نتمنى أن يكون الضلع الثابت في مثلث اللجنة .
سلطان العميمي :
دائما يركز على المفرده الشعرية والحركة والصوت داخل القصيده , محاولا النفخ في روح القصيدة , ولكن ويؤخذ علية المبالغة
في انتقاد السوداوية مما أوقعه في النمطية التي حذرا منها كثيرا , وهناك مواضيع سوداوية بطبيعتها لايمكن تحميضها , وقد أثرى
البرنامج برؤية اجتماعية , لذلك نتمنى أن يترقى إلى رتبة مستشار في البرنامج .
حمد السعيد :
ينتقد القصيدة من مبدأ الإسلوب العلمي الذي يعتبر من أضعف أساليب النقد في المجال الأدبي , ودائما يطلب من الشاعر تكرير بيت
القصيدة دون التعليق علية وكذلك تكرير البيت المكسور دون الإشارة إليه في أغلب الأحيان , ولكن يؤخذ عليه التدخل في خصوصية الشعراء
من باب تلطيف الجو , ولقد قام بتلطيف الجو بمافية الكافية , لذلك أتمنى له مثلما تمنيت للأستاذ سلطان العميمي . من أجل ضخ دماء جديدة في
ساحة النقد التي أصبحت بمثابة نقطة في مكعب الساحة الشعبية .
الأستوديو التحليلي :
يعتبر فكرة ناجحة ولكن آلية التنفيذ تحتاج إلى بعض التعديل ,ما لفائدة المرجوة من نصف ساعة في الإستديو قبل بداية البرنامج طالما أن
المسألة ليست مباراة كرة قدم تحتاج إلى ترتيب عناصر وتحليل التشكيلة فالواجب أن تكون 10دقائق فقط للتعليق على مستوى قوة المجموعة فقط
, ,وبقية الوقت يكون بعدما ينتهي نصف الشعراء المشاركين في الحلقة لكي لا يصاب المشاهد بالملل , الذي خيم على البرنامج في هذه النسخة ,
وأما بالنسبة لمحللي الإستديو وهما مانع بن شلحاط الذي قد يمتلك موهبة نقدية ولكن بدون ثقافة نقدية أما بخيت المعشني فقد جاء على النقيض
تماما وهما أيضا بمثابة رأس حربه ة وقلب دفاع فالأول دائما يسدد في كل مكان والثاني يحاول أن يصد كل تلك الهجمات , وكذلك يؤخذ على
بخيت المعشني مقاطعة زميلة مانع بن شلحاط وعدم ترك فرصة لتعبير عن وجهة نظره , والمتهم في ذلك عارف عمر, فالواجب أن يدير
الحوار بشكل أفضل , ويترك قراءة رسائل المشاهدين التي كانت تسبب الملل , وفتور الحوار , وكذلك يجب أن يكون هناك تنويع في محللي
الإستديو فكل أسبوع يستضاف اثنان لكي نثري الساحة الشعبية بمجموعة من النقاد لأن شاعر المليون في الآونة الأخيرة أصبح بمثابة الساحة
الشعبية .
مقدمي البرنامج :
لقد تفوقت حصة الفلاسي على حسين العامري حيث أنه كان متسرع في أغلب حالاته , ويحتاج إلى إعادة ترتيب أوراقة من جديد , أما بالنسبة لمخرج
البرنامج ربما يكون فني أشعة مقطعية وكان ذلك ملاحظ من خلال تقسيم الشعراء والشاعرات إلى أجزاء لا تليق بهوية البرنامج . وأما ضيوف البرنامج
فالواجب أن يكونوا من رموز الساحة الشعبية مثلما كان في العام الماضي , وذلك من أجل تثقيف الشعراء المشاركين والمتلقي شعريا , ما لفائدة من استعادة
شعراء المليون ضيوفا في البرنامج غير تضييق لتلك المساحة والدوران في دائرة مفرغة , وكل تلك الاقتراحات كانت من أجل أن يستوعب البرنامج الساحة
الشعبية (رموزا _ وشعراء _نقاد).وأما بالنسبة للإعلانات التي جلبت للمشاهد الملل فالواجب أن تقلل , ويهتم بالأدب أكثر من ذلك ويكون في كل حلقة تقرير
عن كل لون من ألوان البلاغة (البيان –البديع – المعاني )وعن كل بحر من بحور الشعر ويكون ذلك مدعما بأبيات شعرية شعبية من أجل تثقيف المتلقي لكي
تتضح نقطة الالتقاء بين الأدب الشعبي والأدب الفصيح ,ولم يبقى إلا كلمة شكر لمجالس حرب على ماقامت به من تغطية نقدية لكل حلقة من البرنامج في
موضوع مستقل وتعد أفضل تغطية نقدية شاملة لجميع الحلقات من بين المنتديات الأخرى , والشكر موصول لمنتديات شظايا أدبية ولكن يؤخذ عليها بأن التغطية
النقدية لجميع الحلقات كان تحت موضوع واحد (كن الحكم الرابع ) ممايصعب البحث عن كل حلقة , ومن يعتقد بأنني كتبت هذه السطور من باب المجاملة
فالواجب أن يستفتئ الشيخ قوقل لكي يؤكد له ما نوهت عنه , وكل (شاعر مليون )وانتم بخير .
.................................................. .................................................. .................................
ألف ياء شاعر المليون (النسخة الثالثة )
http://hwages.net/vb/showthread.php?t=3594
لقد حظي برنامج شاعر المليون باهتمام عالمي غير مسبوق وذلك من خلال مؤشرات محركات البحث
حسب ما نقلته وكالة أنباء الشعر حيث أظهرت مسح إحصائي على محرك البحث الشهير غوغل من ديسمبر
الماضي بأن أكثر من 11مليون و800ألف من نتائج البحث قد ظهرت حول شاعر المليون باللغة العربية
فيما بلغ عدد هذه النتائج باللغة الإنجليزية 4مليون نتيجة,إضافة للآلاف من النتائج بمختلف اللغات الأجنبية
فعلا لقد نجح البرنامج إعلاميا مثلما نجحت منتجات الصين وغزت جميع الأسواق وكلا يستورد درجة الجوده
على حسب الثمن ,وكان ذلك واضحا من خلال الأمسيات الخليجية , فتجد النصيب الأكبر من الكعكة لشعراء
المليون , لذلك نتمنى أن يكون البرنامج ماركة مسجلة ذات جوده شعرية في جميع مخرجاتة(الشعراء) , وذات
جوده نقدية في جميع مدخلاته(النقاد) ونتمنى أن يطبق جدول البيانات (مدخلات -ــ مخرجات )على النقاد مثلما
طبق على الشعراء وذلك لإثراء الساحة الشعبية بمجموعة من النقاد والشعراء , , ولاننكر بأن الأصل في
البرنامج الإيجابية ولكن هناك سقطات يجب أن نسلط الضوء عليها وهي كالتالي :
مرحلة المئة:
تعتبر هذه المرحلة مرحلة الاختيار من بين الشعراء المتقدمين وهو أقرب إلى الاختيار العشوائي , وكان إجحاف في حق
بعض الشعراء ,ولقد صرح سلطان العميمي بأن قائمة المية من الأفضل من حيث الموهبة الشعرية , وربما نوافقه الرأي لولا
سقوط الأسماء الآتية من القائمة :
س1/ من الأجدر غازي العتيبي الذي شارك للمرة الثانية أم صالحة بنت غاصب ؟
س2/ من الأجدر خالد صالح الحربي الذي شارك للمرة الثالثة وفي كل مرة يتلقى الثناء والمديح أم لافي العنزي ؟
س3/ من الأجدر صالح مصلح الحربي الذي تلقى الثناء والمديح من اللجنة أم ربى الدويكات التى تأهلت عبر مراحل البرنامج
حتى وصلت قائمة 24 ولم تتعافى من الكسور؟
س4/ من الأجدر فيصل مقعد الجميلي الذي تلقى من الدكتور الثناء والمديح أم حافظ الجرباني ؟
س5/من الأجدر علي سعد الأكلبي أم عبيد الهاملي ؟
س6/ من الأجدر كامش العنزي أم مراد الزيدان؟
مرحلة 48:
وكانت هذه المرحلة مرحلة الاختبار , وهو أقرب إلى الاختبار العشوائي , ولم يكن واضح المعالم, حيث أن هناك شعراء في قائمة
المية يستحيل أن يكونوا الأسوأ مقارنة بالشعراء الآخرين ومن أمثلة هؤلاء,علي البو عينين ,فيصل الباهلي ,معجب الشهراني ,ولماذا
لاتكون اسئلة الإختبار واضحة للمتلقي وكذلك درجات اللجنة ,ومالحكمة من اخفائها ونحن نتداول مادة أدبية وليست معلومات سرية
, وأما التقرير في بداية البرنامج كان اشبة بمقدمة مسلسل خليجي فلا تستطيع قر اءة الأسماء إلا من خلال الإطلاع على مصادر أخرى .
وتعتبرمجموعة الحلقة الأولى من هذه المرحلة المجموعة الحديدية ولم توفق اللجنة في ترتيب شعراء هذه المجموعة وكان من المتضررين
إبراهيم البلوي وثاني الدهمشي وعبدالله بصيص , أما في الحلقة الثانية تأهلت حصة هلال تأهل مستحق ولكن تأهل مسعود الوايلي كان
على حساب مشاري الشليمي , وناصر العجمي ولكن التصويت أبى إلا أن يأهل من يستحق فتأهل ناصر العجمي , وكان في هذه المجموعة
فهد السعدي الذي لم يوفق في المشاركة للمره الثانية ,فالواجب على اللجنة منع المشاركة للمرة الثانية في هذه المرحلة واعطاء فرصه للشعراء
الآخرين , اما في الحلقة الثالثة فقد تأهل نايف عرويل ونصار السويط تأهل مستحق , وكم تمنيت أن يتأهل سعيد القحطاني عن طريق التصويت
وقد قدم نص رائع ,ويؤخذ على الدكتور غسان إنتقاده في هدد سبأ , فالشاعر لم يقصد هدد سليمان بعينة حتى تفرض علية جملة (هدد سليمان )
وإنما يقصد بذلك فرقة في اليمن , فكلمة سبأ ترمز لليمن , وبذلك قد عبر بالجزء عن الكل وهذا اسلوب أدبي متعارف علية , أما الشاعر
عبيد الهاملي فكان مبدع في الحلقات التسجيلية وكذلك في قصائده التي خارج المنافسة ,وأما في الحلقة الرابعة فقد تأهل محمد السعيد
تأهل مستحق وتأهلت حليمة العبادي على حساب سلطان الأسيمر وعبدالمحسن المسعودي وفواز السعدون ومبارك أبو ظهير , وأما في
الحلقة الخامسة تأهل عبدالله الجابري تأهل مستحق وكان من أفضل شعراء الإمارات الذين مروا على البرنامج وأما محمد مبارك
الرشيدي قدم تجربة جميلة في البرنامج ولكن تأهل على حساب فرحان العازمي , وأما في الحلقة السادسة فقد تأهل عبدالله حديجان
ومستورة الأحمدي وكان تأهل مستحق أما عريمان السبيعي فتمنيت أن يتأهل عن طريق التصويت ولكن يؤخذ علية التسرع في الإلقاء بصوت
حماسي طاغي على القصيدة مما شتت ذهن المتلقي .
مرحلة 24:
في الحلقة الأولى من هذه المرحلة تأهل علي الغياثين وناصر العجمي وكان بكل تأكيد تأهل مستحق , وأما حليمة العبادي
فقد اثبتت من خلال قصيدتها بأنها لاتستحق التأهل إلى هذه اللمرحلة منذ البداية , واما مسعود الوايلي لازال يكتب النكتة على حساب
الشعر بشكل مفرط , وأما عبيد الهامي كان غير موفق في الحضور وتمنيت أن يشارك بالقصيده التي كانت خارج المنافسة
أما في الحلقة الثانية فقد تأهل محمد السعيد وفلاح المورقي وكان تأهل مستحق , ومما لفت انتباهي ربى الدويكات،فكانت فعلا
لاتستحق التأهل إلى هذه المرحلة , وعلى اللجنة إعادة ترتيب أوراقها من جديد فكيف بشاعر في مرحلة 24لم تتعافى قصيدته
من الكسور يتأهل , على الرغم من أن هناك شعراء في الحلقات التسيجلية لم يتم اختيارهم في قائمة المئه وكانوا أجدر بالمنافسة على
البيرق . ربما يكون شئيا في نفس حمزه ,وأما في الحلقة الثالثة تأهلت حصة هلال وكان تأهل مستحق , وكذلك كان في هذه الحلقة
عبدالله حديجان الذي قدم تجربة جميلة , وسعدنا بمعرفته في هذا البرنامج , وكم تمنيت لوشارك بغير هذا النص , لأنه يحتاج إلى نفس
طويل ,وأما الشاعرنصار السويط فقد دخل البرنامج مبدع وخرج مبدع , وقد تأهل في هذه الحلقة جزاء البقمي عن طريق التصويت
الذي كان حليفة في كل الحلقات ماعدا واحده , وكنت متوقع الكثير منه في هذا البرنامج ,وذلك من أجل تواجده في الساحة من ذي قبل.
وجاءت الحلقة الأخيرة من هذه المرحلة بتأهل من يستحق التأهل , رغم إبداع بقية الشعراء في هذه الحلقة .
فقرة الأوزان الشعرية :
كانت تمتع بهوية إماراتية في اختيار ألوان الشعر حيث أن الونة والتغروده والردحة كانت في الأعوام وأعيدت هذ العام ,فالواجب التنويع
في ألوان الشعر حسب الساحة الشعبية , وكان في الحلقة الأخيرة من هذه المرحلة (الهجيني القصير ) ولكن هناك نقطة مهمة عن هذا اللون
لم يتم الإشارة إليها , حيث أنه يسمى في منطقة الحجاز بالكسرة .
مرحلة الثمانية:
هي مرحلة جديده تم استحداثها في هذه النسخة بدلا من مرحلة (12) وذلك لتقليل من شأن حلقات البرنامج , فمن الأفضل أن يعطى المشاركين
فرصة أكبر لكي يستمتع المتلقي بإبداع بعض الشعراء الذين لم يوفقوا للمراحل النهائية .وكانت هذه المرحلة تحتوي على حلقتين , وقد انتصر
الشعر في الحلقة الأولى بتأهل محمد السعيد رغم تألق فلاح المورقي في سماء الشعر بتلك القصيدة التي تعد علامة فارقة بين بقية قصائدة
, بينما خذل الشعر في الحلقة الثانية بخروج مستورة الأحمدي رغم أنها كانت الأفضل بإجماع اللجنة وهذا لايعني نقص في شاعرية المبدع ناصر العجمي.
.
فقرة الارتجال :
وهي استمطار للقريحة الشعرية خلال ثلاث دقائق بثلاث أبيات وكان صيبا غير نافع , واضم صوتي إلى صوت مانع بن شلحاط عندما
قال : فمالفائده من هذه الفقره في المراحل النهائية من البرنامج فالشعراء قد تجاوزوا تلك المرحلة , وأشيد باقتراح بخيت المعشري
عندما قال: من المفروض أن يطلب من الشعراء أبيات تتضمن أساليب البلاغة ويتم تحديدها.ومما لفت انتباهي في هذه الفقره بأن مستورة الأحمدي
كانت مبدعة في تلك الحلقة ولكن هناك مأخذ عليها في هذه الفقرة في الشطر الأخير بينما ريمية في هذه الفقره لم تأتي إلا ببيت ونصف ومنحت
درجة أعلى من مستوره .
مرحلة الستة :
في هذه المرحلة تأهلت ريمية على حساب محمد السعيد رغم أنه كان الأفضل في هذه الحلقة سواء في قصيدة المشاركة أو قصيدة المجاراة .
فقرة المجاراة :
وكانت هذه الفقره عادلة لتقييم مستوى الشعراء , ولكن اللجنة لم تسعفها العدالة في هذه الفقرة وكانت المجارة قصيدة لأبن فطيس .
المرحلة ماقبل النهائية :
لقد خذل الشعر في هذه المرحلة للمرة الثانية بخروج الشاعر محمد السعيد والسبب في ذلك آلية البرنامج واللجنة فقد كان يستحق في المرحلة
السابقة مقارنه بزملائة , وشهدت هذه المرحلة حضور شاعر البيرق العام الماضي زياد بن حجاب , وقد خيم الشاعر ملل المشاهد وحاول أن يستجدي
الجمهور بالتصفيق , ولكنه لم يفلح في ذلك لأن القصيده كانت لاتليق بمستوى شاعر البيرق .
المرحلة النهائية :
أتت نتائج اللجنة في هذه المرحلة حسب التوقعات , وقد وضعت نقطة آخر السطر في مكانها الصحيح . وكان المركز الأول من نصيب ناصر
العجمي الذي كان بالفعل مسك الختام , وكان المركز الثاني من نصيب فلاح المورقي , أما المركز الثالث كان من نصيب العنصر النسائي الوحيد
في هذه المرحلة(ريمية) , والمركز الرابع كان من نصيب سلطان الأسيمر الذي استنزف جمهور النصر تصويتا وكان يستحق كل ذلك التصويت
أما المركز الأخير كان من نصيب جزاء البقمي الذي وصل إلى المرحلة النهائية بضوء خافت . وكان في هذه المرحلة (الحلقة) هدوء في عاصفة النقد
مثلما كان في الأعوام السابقة في كل حلقة نهائية , ولاننكر بأن هناك إشارات نقدية جميلة من الدكتور غسان الحسن على استحياء .وفي نهاية المطاف
نلاحظ أغلب شعراء البيرق تمتع قصائدهم مابين السهل والسهل الممتنع , فهذا يشير بأن اللجنة تحارب شعراء الرمزية , فربما هذا الشيء يفسرعدم
اختيار خالد صالح الحربي حتى ضمن قائمة المئة.
أعضاء اللجنة :
يكمن دور اللجنة في منح الشاعر بطاقة التأهل وأما بقية الشعراء درجاتهم متقاربة دائما رغم أن مستوياتهم متفاوتة , والحكم
الوحيد في ذلك التصويت , فالواجب رفع نسبة اللجنة إلى 70 بالمية ونرك 30بالمية للتصويت وذلك لإعطاء اللجنة فرصة في تفاوت
الدرجات وأن تكون هناك معايير واضحة للمتلقي والشاعر لكي لاتمنح الدرجة بشكل انطباعي عن القصيدة ,وأما بالنسبة للتصويت فالواجب
أن يكون عن طريق الموقع (مجانا) لكي لايتهم البرنامج بالربحية , وباستطاعة الجميع المشاركة في التصويت . وقد تحولت اللجنة من
الشكل الخماسي إلى مثلث مختلف الأضلاع لكن مساحة النقد كانت واحده , واليكم جرعة نقدية مبتدئين بالضلع الأكبرفي المثلث :
غسان الحسن :
تميز بالنقد الأكاديمي ولازلنا نطمح ألى المزيد , فالواجب أن يفصل أساليب البلاغة في كل قصيده ولقد قدم الكثير ولدية الكثير ولايوجد من يملأ
الفراغ الذي يتركة , لذلك نتمنى أن يكون الضلع الثابت في مثلث اللجنة .
سلطان العميمي :
دائما يركز على المفرده الشعرية والحركة والصوت داخل القصيده , محاولا النفخ في روح القصيدة , ولكن ويؤخذ علية المبالغة
في انتقاد السوداوية مما أوقعه في النمطية التي حذرا منها كثيرا , وهناك مواضيع سوداوية بطبيعتها لايمكن تحميضها , وقد أثرى
البرنامج برؤية اجتماعية , لذلك نتمنى أن يترقى إلى رتبة مستشار في البرنامج .
حمد السعيد :
ينتقد القصيدة من مبدأ الإسلوب العلمي الذي يعتبر من أضعف أساليب النقد في المجال الأدبي , ودائما يطلب من الشاعر تكرير بيت
القصيدة دون التعليق علية وكذلك تكرير البيت المكسور دون الإشارة إليه في أغلب الأحيان , ولكن يؤخذ عليه التدخل في خصوصية الشعراء
من باب تلطيف الجو , ولقد قام بتلطيف الجو بمافية الكافية , لذلك أتمنى له مثلما تمنيت للأستاذ سلطان العميمي . من أجل ضخ دماء جديدة في
ساحة النقد التي أصبحت بمثابة نقطة في مكعب الساحة الشعبية .
الأستوديو التحليلي :
يعتبر فكرة ناجحة ولكن آلية التنفيذ تحتاج إلى بعض التعديل ,ما لفائدة المرجوة من نصف ساعة في الإستديو قبل بداية البرنامج طالما أن
المسألة ليست مباراة كرة قدم تحتاج إلى ترتيب عناصر وتحليل التشكيلة فالواجب أن تكون 10دقائق فقط للتعليق على مستوى قوة المجموعة فقط
, ,وبقية الوقت يكون بعدما ينتهي نصف الشعراء المشاركين في الحلقة لكي لا يصاب المشاهد بالملل , الذي خيم على البرنامج في هذه النسخة ,
وأما بالنسبة لمحللي الإستديو وهما مانع بن شلحاط الذي قد يمتلك موهبة نقدية ولكن بدون ثقافة نقدية أما بخيت المعشني فقد جاء على النقيض
تماما وهما أيضا بمثابة رأس حربه ة وقلب دفاع فالأول دائما يسدد في كل مكان والثاني يحاول أن يصد كل تلك الهجمات , وكذلك يؤخذ على
بخيت المعشني مقاطعة زميلة مانع بن شلحاط وعدم ترك فرصة لتعبير عن وجهة نظره , والمتهم في ذلك عارف عمر, فالواجب أن يدير
الحوار بشكل أفضل , ويترك قراءة رسائل المشاهدين التي كانت تسبب الملل , وفتور الحوار , وكذلك يجب أن يكون هناك تنويع في محللي
الإستديو فكل أسبوع يستضاف اثنان لكي نثري الساحة الشعبية بمجموعة من النقاد لأن شاعر المليون في الآونة الأخيرة أصبح بمثابة الساحة
الشعبية .
مقدمي البرنامج :
لقد تفوقت حصة الفلاسي على حسين العامري حيث أنه كان متسرع في أغلب حالاته , ويحتاج إلى إعادة ترتيب أوراقة من جديد , أما بالنسبة لمخرج
البرنامج ربما يكون فني أشعة مقطعية وكان ذلك ملاحظ من خلال تقسيم الشعراء والشاعرات إلى أجزاء لا تليق بهوية البرنامج . وأما ضيوف البرنامج
فالواجب أن يكونوا من رموز الساحة الشعبية مثلما كان في العام الماضي , وذلك من أجل تثقيف الشعراء المشاركين والمتلقي شعريا , ما لفائدة من استعادة
شعراء المليون ضيوفا في البرنامج غير تضييق لتلك المساحة والدوران في دائرة مفرغة , وكل تلك الاقتراحات كانت من أجل أن يستوعب البرنامج الساحة
الشعبية (رموزا _ وشعراء _نقاد).وأما بالنسبة للإعلانات التي جلبت للمشاهد الملل فالواجب أن تقلل , ويهتم بالأدب أكثر من ذلك ويكون في كل حلقة تقرير
عن كل لون من ألوان البلاغة (البيان –البديع – المعاني )وعن كل بحر من بحور الشعر ويكون ذلك مدعما بأبيات شعرية شعبية من أجل تثقيف المتلقي لكي
تتضح نقطة الالتقاء بين الأدب الشعبي والأدب الفصيح ,ولم يبقى إلا كلمة شكر لمجالس حرب على ماقامت به من تغطية نقدية لكل حلقة من البرنامج في
موضوع مستقل وتعد أفضل تغطية نقدية شاملة لجميع الحلقات من بين المنتديات الأخرى , والشكر موصول لمنتديات شظايا أدبية ولكن يؤخذ عليها بأن التغطية
النقدية لجميع الحلقات كان تحت موضوع واحد (كن الحكم الرابع ) ممايصعب البحث عن كل حلقة , ومن يعتقد بأنني كتبت هذه السطور من باب المجاملة
فالواجب أن يستفتئ الشيخ قوقل لكي يؤكد له ما نوهت عنه , وكل (شاعر مليون )وانتم بخير .
.................................................. .................................................. .................................
ألف ياء شاعر المليون (النسخة الثالثة )
http://hwages.net/vb/showthread.php?t=3594