صالح بن فرحان الحريري
02-28-2010, 04:11 PM
سعادة الساطورة الموقرة
بقلم / صالح بن فرحان الحريري
خرج حمد مسرعاً من ساحة المدرسة الى بيته الواقع بجانب المدرسة لكي يبلغ أهله لما وقع لأخيه سلطان من اعتداء داخل حرم المدرسة المصان وحتى حصل ذلك كان سلطان قد دخل غيبوبته الطويلة والسلاح كان سعادة الساطورة الموقرة وكثير منكم قد يستغرب كيف تكون الساطورة هي السلاح وأنا أقول لكم نعم انها هي الساطورة التي تستخدم في تكسير عظام الإبل والغنم وقد كانت الضربات على ظهر سلطان المسكين وكأنه خروف وقع بيد جزار لم يبيع اللحم منذ أسبوع أو قطعة لحم بين يدي قط !!! ونقل سلطان الى المستشفى والحمد لله هو الآن بخير وصحة وعافية ولكن حتى تاريخه لم تنتهي قضيته مع ضاربيه وبلغوا تحياتي للجهات المختصة !!!
الأمر الغريب أنه كانت إحدى دوريات الأمن متواجدة بجانب المدرسة ولكن " قد أسمعت إذ ناديت حياً *** ولكن لا حياة لمن .......... !!! ومن ثم كيف تدخل تلك الوحوش إلى كيان حكومي مثل المدرسة ويقوموا بضرب طالب أمام مرأى من أعين المدرسين والطلبة ثم إن جل ما يقوم به المدير الموقر هو إرسال محضر بالواقعة لقسم لشرطة وعلى حسب معزة الطالب عنده كي يقوم بتحميلهم الخطأ أم لا فضلاً عن كونه يفصل تلك الوحوش المفترسة .
يتصور البعض بأن ما كتبته أعلاه ضرباً من الخيال المبالغ فيه لا والله بل إنها حقيقة وهناك أمر من تلك الحوادث وأن وصول الطالب لمرحلة حمل سلاح كالساطور وهي أصلا ليست للبشر ويقوم باستخدامها في مجالات خاطئة كالمضاربات قد يوعزها البعض إلى الصحبة السيئة وهذا صحيح ولكن المشكلة الأساسية تكمُن في البيت ويتولاها سعادة الأب المجنون السائح الدائح الذي يرى بأن الناقة أهم وأعز من فلذة أكباده والذي لا يسأل عنهم أصلا فضلاً عن كونه يتابع أحوالهم العامة والخاصة ، وفي حال حصلت مشكلة لأحد أبنائه ذهب للمدرسة أو للجهة المعنية وقد نبتت له أجنحه وحلق في الهواء كالنسر وبأسرع ما يمكن وكأنه جن سليمان ووصلت أطراف شواربه إلى أقصى أذنيه ويدافع عن أبنه وبقوه وياليت أن يكون أبنه على حق بل على خطأ ، وتبدأ القوات البرية والقوات الجوية والمدافع ومقاومة الطيران ( الواسطة ) بالهجوم الكاسح المسلح لهزم العدو الغاشم وكأن ابنه ملك وأبناء الآخرين شياطين !!!
إن البوح في أغلب الأحيان يسبق النوح ولا يأتي النوح إلا في حلقات الصبر الأخيرة ، وعندما نرى واقعنا في هذه الحالة المزرية ومجتمعاتنا وهي تتجه نحو الهاوية وخاصة إن الدولة وفقها الله لم تقصر تجاه هذا الجانب ووفرت كل شيء يدعم ويسند مسيرة التطور الفكري والذهني تحت خيمة التنمية البشرية في شتى المجالات التعليمية ، ولكن والله أعلم ولا أدري أن كنتم توافقوني الرأي أم لا بأنه مختوم على رؤوسنا (غير قابل للتعلم ) !!!
قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إن أقربكم مني مجلساً يوم القيامة ، أحاسنكم أخلاقاً ) ، أتمنى أن نطبق على الأقل مفهوم هذا الحديث وأن نعتني به لكي نرتقي بأنفسنا وبذاتنا وأن نطمس مبدأ العنصرية القاتلة وأن نعامل الآخرين بمبدأ هذا الحديث وأن نواكب التطور العالمي تحت خيمة التنمية البشرية ، وبالنهاية انتبهوا لأبنائكم واعرفوا من يصاحبون تسلموا ويسلموا .
ودمتم ودام الوطن بحفظ الله ورعايته ،،،
بقلم / صالح بن فرحان الحريري
خرج حمد مسرعاً من ساحة المدرسة الى بيته الواقع بجانب المدرسة لكي يبلغ أهله لما وقع لأخيه سلطان من اعتداء داخل حرم المدرسة المصان وحتى حصل ذلك كان سلطان قد دخل غيبوبته الطويلة والسلاح كان سعادة الساطورة الموقرة وكثير منكم قد يستغرب كيف تكون الساطورة هي السلاح وأنا أقول لكم نعم انها هي الساطورة التي تستخدم في تكسير عظام الإبل والغنم وقد كانت الضربات على ظهر سلطان المسكين وكأنه خروف وقع بيد جزار لم يبيع اللحم منذ أسبوع أو قطعة لحم بين يدي قط !!! ونقل سلطان الى المستشفى والحمد لله هو الآن بخير وصحة وعافية ولكن حتى تاريخه لم تنتهي قضيته مع ضاربيه وبلغوا تحياتي للجهات المختصة !!!
الأمر الغريب أنه كانت إحدى دوريات الأمن متواجدة بجانب المدرسة ولكن " قد أسمعت إذ ناديت حياً *** ولكن لا حياة لمن .......... !!! ومن ثم كيف تدخل تلك الوحوش إلى كيان حكومي مثل المدرسة ويقوموا بضرب طالب أمام مرأى من أعين المدرسين والطلبة ثم إن جل ما يقوم به المدير الموقر هو إرسال محضر بالواقعة لقسم لشرطة وعلى حسب معزة الطالب عنده كي يقوم بتحميلهم الخطأ أم لا فضلاً عن كونه يفصل تلك الوحوش المفترسة .
يتصور البعض بأن ما كتبته أعلاه ضرباً من الخيال المبالغ فيه لا والله بل إنها حقيقة وهناك أمر من تلك الحوادث وأن وصول الطالب لمرحلة حمل سلاح كالساطور وهي أصلا ليست للبشر ويقوم باستخدامها في مجالات خاطئة كالمضاربات قد يوعزها البعض إلى الصحبة السيئة وهذا صحيح ولكن المشكلة الأساسية تكمُن في البيت ويتولاها سعادة الأب المجنون السائح الدائح الذي يرى بأن الناقة أهم وأعز من فلذة أكباده والذي لا يسأل عنهم أصلا فضلاً عن كونه يتابع أحوالهم العامة والخاصة ، وفي حال حصلت مشكلة لأحد أبنائه ذهب للمدرسة أو للجهة المعنية وقد نبتت له أجنحه وحلق في الهواء كالنسر وبأسرع ما يمكن وكأنه جن سليمان ووصلت أطراف شواربه إلى أقصى أذنيه ويدافع عن أبنه وبقوه وياليت أن يكون أبنه على حق بل على خطأ ، وتبدأ القوات البرية والقوات الجوية والمدافع ومقاومة الطيران ( الواسطة ) بالهجوم الكاسح المسلح لهزم العدو الغاشم وكأن ابنه ملك وأبناء الآخرين شياطين !!!
إن البوح في أغلب الأحيان يسبق النوح ولا يأتي النوح إلا في حلقات الصبر الأخيرة ، وعندما نرى واقعنا في هذه الحالة المزرية ومجتمعاتنا وهي تتجه نحو الهاوية وخاصة إن الدولة وفقها الله لم تقصر تجاه هذا الجانب ووفرت كل شيء يدعم ويسند مسيرة التطور الفكري والذهني تحت خيمة التنمية البشرية في شتى المجالات التعليمية ، ولكن والله أعلم ولا أدري أن كنتم توافقوني الرأي أم لا بأنه مختوم على رؤوسنا (غير قابل للتعلم ) !!!
قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إن أقربكم مني مجلساً يوم القيامة ، أحاسنكم أخلاقاً ) ، أتمنى أن نطبق على الأقل مفهوم هذا الحديث وأن نعتني به لكي نرتقي بأنفسنا وبذاتنا وأن نطمس مبدأ العنصرية القاتلة وأن نعامل الآخرين بمبدأ هذا الحديث وأن نواكب التطور العالمي تحت خيمة التنمية البشرية ، وبالنهاية انتبهوا لأبنائكم واعرفوا من يصاحبون تسلموا ويسلموا .
ودمتم ودام الوطن بحفظ الله ورعايته ،،،