المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما تيسر ... من نزف الحنين


فادي فنون
02-08-2010, 01:25 AM
على رصيفكم، ههنا، سأنزف ...

ما تيسر ...

مدخل ناري إلى اللاوعي:

كيف للفجر أن يأتي كالنار،
ويغسل سر قلبك الآثم،
مذ قلتَ لا وقت للشعر
مذ ابتليتُ بيّ!
عند باب مدينتنا، على عتبتنا!
طُعن إله خرج من ظلنا
غرر به: لن تمر من جداري، من منفاي
من عتقي، دون موت؟

!!!

لم يحدث أن حلم طير بهذا الكنز من الحنين كالقابع في ذاتي ...
إنه الحنين إلى أول الخلق ولحظة البداية ... الحنين إلى التوحد المزروع في الفطرة
التوحد بالأشياء ... بالأرواح ... ... !!!

لا يعقل أن الجالس على الطرف الآخر من الشاشة، هناك، مادا عينيْه في التراب، مجرد جسد تحكمه الفيزياء أو الكيمياء ... أو حتى الأحياء...

هو، ليس مجرد حزن يبلع الطرقات ويبلغ جنون السماوات خروجا عن المألوف ...

ليست تلك، من تجلس، أيضا هناك، جاثمة على أعصاب جلدها ... في الخطيئة الكاذبة ...
مجرد فخ جسد ..
أو شهوة عارمة ... أو طهر ٍ واحد ... أو حتى عهر كثير !!

إنه سر كالحنين في القلب الخاشع لذبذبات الكون في الحوايا والثنايا الجذعية ... وغيرها،
إنه تلك الرقصة ... الجنونية ... الأبدية فينا ... ونحن الراقصون ... ونحن الخطوات ... ونحن اللحن الخادع والصادق ...

نؤديها تناغما مع الهواء في ليلة موسيقية .. بحتة تبحث عن صدى كثير ٍ كثير لمقام الكون!

.... !!! ؟؟؟

فادي فنون
02-08-2010, 01:27 AM
لا يمكن لطير أن يحلم بسفر ٍ كسفري ... كآخر الميلاد !!
كانت رعشة من رعشات موتي المتجدد ذاته ...
كانت انهيارات خيالية في قصيدة :

آخر الميلاد ... خربشات شيء من وعود البلاد ....

وها قد أمسك الحنين، مجددا، بخاصرتي، بجذعي، ببصري، بوجع لهفتي ... معلنا ... أول الميلاد ْ ْ

هل سبق وأن كنت سيفا ً ... مسبيا أو مهدوراً بدمك؟
بحد وجعك؟
ثم ما لبثت تستقبل الحداد ... حتى تلتفت إلى فراشة ما ... أو غريسة ما تقبع في زاية الذاكرة الأولى ... القديمة ... أو التي تحاكيها ...

ثم أدركت من جديد ... بعد أن فقدت قدرتك على الإدراك واللاإدراك معا ً:
ليس الكون إلا حرف من ذاتك
يتدفق منك إليك ... منك إليه ... وإليهم

التدفق الكوني في دمك أكثر إبهارا من عاداتك اليومية ... أنت تحمل السر الأكبر فيك
فهل ... أنا ... ما زلت مسبيا إليك؟؟

يحدث كثيرا ً أنك تجيئين صمتا ً
مع وسوسات الموت وزلاته
بعثا جديدا ... أو هروبا من اللذات !!

هكذا افتتحت يوماً ختام ميلادي ... فاتحا للموت بابي كما الآن ... كما دوما ً...
فالموت على أعتابي ، كسر النساء، لا يمكن أن أتركه أو أتخلى عنه ... وهو أيضا مثلي تماماً ... يبادلني الشعور ... !!

وَكم وددت الآن ... لو استطعت عنونة ميلادي !!!

فادي فنون
02-08-2010, 01:29 AM
حاولت صدقا ... صدقوني
أنا الآن وأنتم مسبيون في أرض أخرى
غير التي خلقنا عليها !!!
حاولت أبسط من بساطة الجدل الواقع على عاتقي ... كما أظن ربما!!
،،،
هل حاول أحدكم يوما التفكير بكلمة "حنين"
،،،
من ربط منكم أول الحديث كلمتي "طير" و "حنين"
من منكم صدق نبوتي؟؟؟

فسلامٌ عليكم
يوم ولدتم
ويوم عشتم
ويوم عشقتم
ويوم أصابكم الحنين
بحمى الحنين
ويوم متم
وسلام عليكم يوم تبعثوون

بتـــآآآآر
02-16-2010, 12:42 AM
أهلا بك فادي فنون...


وأهلا بهذا الترف المجنون!!!!


ألفاظ كثيرة ومصطلحات رنانة...


ولكن!!!


ولكن!!!!


لماذا أجني على أفكاري

وعلى ذوقي الرفيع

وعلى ما تبقى من شبابي ألاحق معناك الدفين


في تلك النقطة...من عقلك

تلك النقطة التي لايدخلها إلا شيطانك

تلك النقطة التي جعلت منك متوحدا" مع الإله(جل وتعالى عنك)

وجعلت للرب موسيقى (((وترية)))!!!!



فمجازك ان كنت تعقل ما المجاز هنا ...


بلغ في الفحش مبلغ المجنون الغير مدرك لما له وما عليه


يا اخي ان كنت لا تعقل ما تقول فاصمت...


موسيقى الرب الوترية!!!!


وإن كنت تريدها (((نقدا" )))


حرفا" بحرف

كلمة" بكلمة


فأمهلني حتى أفرغ فأنا أكتب من(ينبع)

وسأعود ((للرياض))

قريبا" بإذن الله





بتــــآآآآر

همس الزيادي
02-18-2010, 02:21 AM
الاستاذ فـــادى


أنعمـ المولى عليكـ بـ هِبةٍ و موهبة فـذة

مــنذ الحرف الأول و قد ملكـت الذائقة قسراً و طواعية

تنقلنا بين جِنان و جنون أبجدية تكاد الذائقة تجزمـ
انها تعرف هذهـ الأبجدية معرفة وثيقة


الا ان التجاوزات
التي تعدت الخطوط الحمراء للمسلم الصحيح العقيدة
*خربت استمتاعنا بفلسفة
و وهج موهبة اصيلة

تربض خلف هذهـ التشبيهات و الكنايات



لن أقومـ بتعديل اي حرف بها

و لكــني انتظر منكـ التعديل

قال صلى الله عليه وسلم (الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور متشابهات لا يعلمها كثير من الناس) متفق عليه


.. اختــكـ..

متيمــــــه
02-18-2010, 02:38 AM
على ذات الرصيف

أقف .. وأرتقب ..!

فادي فنون
02-21-2010, 06:26 PM
سلام عليكم إخواني،
أعتذر مجددا غير معذور عن الحضور المتقطع!

أخي بتآر، أولا وابتداء من مرورك الكريم أقدم الشكر الجزيل لك
ثانيا، أتقبل بكل روح شعرية شاعرية كل ما تفضلت به عدا عن كون النص ترفا وبعض المواطن غير المقبولة نسبياً. وكما يبدو لي أنك تمتلك نظراً ثاقباً وتفكيراً تباعدياً يثنيك عن الحديث الفوقي!؟

أنتظر بكل ودٍ نقدك الإيجابي، فأنا والله لست إلا مبتدءا عندكم يبحث عن العلم والمعرفة!

سلامي إليك

فادي فنون
02-21-2010, 06:37 PM
الأخت همس الزيادي،
بحق ممتن لك وللمرور الجميل. في واقع الأمر ليس هذا النص إلا خطاباً ميتافيزيقياً تردد في ذاتي بعيداً عن كل شرك وكفر. لكن وكما يبدو أنه بحاجة لبعض الضبط كي يفهم بشكله الصحيح. لذلك أقف عند رغبتكم بتعديل موطن واحد (الموسيقى الربانية). ومن باب أن الكاتب أو الشاعر ليس مسؤولا بشكل صريح عن توضيح وتفصيل وشرح إلا أنني وفي حالة كهذي أجد نفسي مضطرا لتوضيح نقطة "التوحد" ...

ظواهر كثيرة في حياتنا ندعي بغير وعي منا أنها منافية للعقيدة الصحيحة، إلا أنها في واقع الأمر وحقيقته لا تخالف الإيمان. الإيمان كلمة واسعة وسع الكون وبلا حدود وأعتقد، من منظور شخصي على أقل تقدير، أن التوحد ينطوي تحت سقف الإيمان مما يسوقنا لدلالات أخرى لمفهوم التوحد، كأنه الانخراط الفعلي المادي الحسي والحدسي بكل ذرة على وجه الأرض هذه العملية من شأنها أن تقود لما هو أبعد من ذلك.

ولست أقول هنا هذا الكلام دفاعاً عن نفسي أو مدحا لها، أبداً. بل تحقيقا في الأمر وتوضيحاً لمعنى التوحد وما كتب على شاكلته لا أكثر.

سلامي إليكم

فادي فنون
02-21-2010, 06:40 PM
الأخت متيمة،
كثيرة هي ضفاف الانتظار الطويل
كذلك الأرصفة المصابة بنا

بكل ود
سلامي إليك

لمى الحريري
02-21-2010, 10:37 PM
.

/





مُبدعْ بِكُلْ تَأكِيدْ لاَ تكْفِي :)



حُضُورِي هُنَا تمْجِيدْ للْحَرْفْ والْحَرْفَنَهْ



رُغْمْ جَهْلِي بِ ببْعْضْ مِمَّا تِحْمِلْهُ تِلكَ الْحُرُوفْ فِي جِعَآبهَا



لَكِنْ يَبْقَى للْهَمْسْ أكْثَرْ مِنْ مَعْ ـنَىْ ،؛



والْمَعَآنِي لَهَا مجَآل آخَرْ .. !!





ممم











مُمْتَنَّهْ لَكْ بِ اسْتِمْتَآعِي فِي اللَّحَظَآت اللَّتِي أمْضَيْتَهَا هُنَاْ

أُلَمْلِمْ فِيهَا دَهْشَت]ـي وَأسْتَزِيدْ مَعْرِفَهْ وَعُذُوبَهْ و3..







ودِّي وجُلّ التَّقْديِرو3...

همس الزيادي
02-23-2010, 07:15 PM
الأخت همس الزيادي،
بحق ممتن لك وللمرور الجميل. في واقع الأمر ليس هذا النص إلا خطاباً ميتافيزيقياً تردد في ذاتي بعيداً عن كل شرك وكفر. لكن وكما يبدو أنه بحاجة لبعض الضبط كي يفهم بشكله الصحيح. لذلك أقف عند رغبتكم بتعديل موطن واحد (الموسيقى الربانية). ومن باب أن الكاتب أو الشاعر ليس مسؤولا بشكل صريح عن توضيح وتفصيل وشرح إلا أنني وفي حالة كهذي أجد نفسي مضطرا لتوضيح نقطة "التوحد" ...

ظواهر كثيرة في حياتنا ندعي بغير وعي منا أنها منافية للعقيدة الصحيحة، إلا أنها في واقع الأمر وحقيقته لا تخالف الإيمان. الإيمان كلمة واسعة وسع الكون وبلا حدود وأعتقد، من منظور شخصي على أقل تقدير، أن التوحد ينطوي تحت سقف الإيمان مما يسوقنا لدلالات أخرى لمفهوم التوحد، كأنه الانخراط الفعلي المادي الحسي والحدسي بكل ذرة على وجه الأرض هذه العملية من شأنها أن تقود لما هو أبعد من ذلك.

ولست أقول هنا هذا الكلام دفاعاً عن نفسي أو مدحا لها، أبداً. بل تحقيقا في الأمر وتوضيحاً لمعنى التوحد وما كتب على شاكلته لا أكثر.

سلامي إليكم



السلامـ عليكمـ


أستاذي و أخي الكريمـ


عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
( إنما الأعمال بالنيّات ، وإنما لكل امريء مانوى )

صدق رسول الله


بعض الأحيان يوعذ الرجيمـ لمن ملك موهبة كـ قلمكـ الراقي

ببعض العبارات التي تقع به في الأمور المتشابهات

لذا كان مروري الأول .. للنصح في الله لا أكثر

تمـ تعديل ما تفضلت بتسميته

و بقيت الحروف السامقة

لا يشوبها شائبة

حفظكـ ربي خيوو


ننتظر كل جديد من هذا النابض بين أناملكـ


.
.
هـ م ـس

على الهامش
07-20-2010, 04:04 PM
قرأتها مرات و مرات
و اظن , اذا ما خاب ظني
فهمها و مغزاها , ليس الا منك و اليك

تتراءا لي اسرار , ترتبط بمواقف من حياتك
لا اعلم , ولا اجبر قلمك على الشرح

ولكن , وضعتنا في مواقف ننهيها بتساؤلات

ايحق لنا ان نعرف الاجابه؟

كقولك :
لا يمكن لطير أن يحلم بسفر ٍ كسفري ... كآخر الميلاد !!
كانت رعشة من رعشات موتي المتجدد ذاته

اخر الميلاد؟ الموت ؟ ......
تـحن للموت ؟!!

وها قد أمسك الحنين، مجددا، بخاصرتي، بجذعي، ببصري، بوجع لهفتي ... معلنا ... أول الميلاد

و الان اصبح اول الميلاد .. و ليس هذا ما تريده ...
فكيف اصبح اول الميلاد؟

وَكم وددت الآن ... لو استطعت عنونة ميلادي !!!

ورجعت للموت ؟!
يااااااه ... لهذه الدرجه ؟؟؟؟

حاولت صدقا ... صدقوني

!!


اقتباس :
هل سبق وأن كنت سيفا ً ... مسبيا أو مهدوراً بدمك؟

فتقول و تقول , وتجرح مدمعك بكلامك
اهذا ما تعنيه؟
اذا اجل ,
مؤلم هذا الشعور
اكثر تجريحا من تجريح الاخرين لك

اتمنى ان افهم فلسفتك
حيرتني

بالتوفيق
(: