المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا يعنى لى الحب


انين الناي
01-20-2010, 03:18 PM
في العصور التي مضت كان سلاح الفرسان هو الرمح كي يثبتوا مد قوتهم و فنونهم بالقتال


وفي عصرنا هذا اتخذت قلمي هو سلاحي الذي يثبت مقدرتي في المجال الادبي خضت معارك عده كانت بعضها بسيطه و راقيه و كان البعض الاخر شرس و ضاري ولكن لم اتراجع عن ساحه القتال بل حاربت في الصفوف الاولي دون خوف و لا ارتباك


بينما انا اكتب تراودني بعض الاحلام عن ما يسمي (((الحب))) اتخذته غايه و حلمت ان استقر فيه ولكن لم اجد من يستحق ما بداخلي من حب و حنان و موده و صدق التي بدأت تفيض من داخلي


انظر إلي الحب انه نعمه للإنسان دون شك بل لولاه لما وجدت الترابط الاسري و لا الصداقات الحميمه و لا التألف بين الزوجين و الكثير من الظواهر العاميه في حياتنا


في بدايتي وجدت اشخاص كثيرون لم تكتمل بهم الصفات الجميله غضضت البصر عن ما افتقدوه كنت لهم نهر لا يجف جاري ليس واقف بل اشبعتهم بالوصل ولكن ابدوا نكرانهم لي متي كان الزمان حنون علينا و هو يرى ما يحدث لنا بسببه لولاه لعشنا بحياه سعيده بعيده عن الاحزان و الهموم


سأجسد شعوري بهذه القصه:
كان هناك طائر جميل يتميز بجمال الريش اراد ان يعيش حياته لوحده و في احد الايام كان الجو غير مطمأن
لم يبالي و عندما اتي الليل سمع صفير الرياح اذ هي العاصفه اراد الاختباء ولم يتمكن حملته الرياح معها ومن قوتها لا يستطيع التحكم بجناحيه اغمض عيناه و استسلم لقدره ...........................فتح عيناه و هو معتاد علي اشجار و غابات و اذ هو في وسط صحراء قاحله جردا لا يرى امامه اي نبته او شجره و لا ظل يحتمي به من الشمس و هو لا يزال متمسك بالحياه طار في وسط حراره عاليه اخذ يتجه نحو السراب فلا يجد شئ و كان يزداد عطشه مر بأحد القرى ليبحث عن ماء ولكن رأوه اهل القريه و طاردوه يريدون اصتياده فهرب و هم ورائه كان طيرانه سريع منما لفت انتباه الطيور الجارحه فأتت لتطارده و هو منهك و عطشان لا جدوا من هذا الهرب فلابد ان اجد مصيري عندما قرر الاستسلام فإذا بهذه قافله امامه تسير فأراد ان يختبأ بها فزاد من سرعته حتي تمكن من الاختباء بأحد الصناديق فعاد الناس لقريتهم و الطيور لأوكارها


كان املي بالحب كأمل هذا الطائر بالنجاه من الموت فمن يعلم قد لا يتمكن من الهرب دائما
جفت عروق الحب في داخلي فهل بمحبن اسقيه غيث لا ينتهي



اخذت من البحر الهدوء و من الليل السكون و من الشمس الدفء و من الارض مأوى و من القلم صديق دائم
في داخلي صرخات متواصله تراود مسامعي لا اجد لها تفسير و لا معني
هل كانت تخرج من صدري حتي اسمعها من احب


كما توقعت فهي تخصني و تعرف اثرها و قوتها فهي لا تريد ان تتسبب بحزن شخص اخر فأنا من يستطيع تحملها
اسقطني الامل في عمق المحيط و أري تلك اليدين طوق نجاه فمتي تنقذنى