فاطمة آل عقيل
09-01-2009, 06:50 AM
[[/flash]
;
تَرْنِيْمَةُ وَتَرْ
ياْ ساكناً نبضَ الوريدِ . . لوْ تعلمْ
النبضُ فرطَ شوقهُ و تكلمْ
وشداْ أحاسيسَ الحبِّ وارتجىْ
منكَ الوصالَ أمْ أنَّ وصلكَ مبهمْ
وسرتْ رياحُ الأحلامِ نحوْ رباكَ
تثيرُ سحائبُ حبكَ تترنمْ
فَتَحَتْ لكَ ممالكُ الروحِ حصونَهاْ
وتمايلتْ مفاتنُ الجمالِ المكممْ
وجنائنُ الحبِّ هاجَ عبيرُهاْ
وسالْ غديرُ طهرهاْ المغرمْ
وهذاْ البحرُ وجداً أرسلْ حرفهُ
صوبَ السواحلِ آهٍ بعدكَ أسقمْ
أسرابُ طيفكَ بدأَ يرحلُ ضوءَهاْ
يَشِّبُ العروقَ عشقاً. . ولم يصرمْ
فلاْ تحسبنَّ هواكَ يسكنُ برهةً
أنتْ حنانُ الروحِ . . أنتْ الملهمْ
لاْ والذيْ رفعَ السماءَ ونورَهاْ
وعلَّقَ سهيلاً فيْ صدرِهاْ أنجمْ
ما فيْ ربوعِ القلبِ منْ ترنيمةٍ
إلاْ وعزفتْ وترَ هواكَ الأعظمْ
،
.
،
بقلم /فاطمة آل عقيل
;
تَرْنِيْمَةُ وَتَرْ
ياْ ساكناً نبضَ الوريدِ . . لوْ تعلمْ
النبضُ فرطَ شوقهُ و تكلمْ
وشداْ أحاسيسَ الحبِّ وارتجىْ
منكَ الوصالَ أمْ أنَّ وصلكَ مبهمْ
وسرتْ رياحُ الأحلامِ نحوْ رباكَ
تثيرُ سحائبُ حبكَ تترنمْ
فَتَحَتْ لكَ ممالكُ الروحِ حصونَهاْ
وتمايلتْ مفاتنُ الجمالِ المكممْ
وجنائنُ الحبِّ هاجَ عبيرُهاْ
وسالْ غديرُ طهرهاْ المغرمْ
وهذاْ البحرُ وجداً أرسلْ حرفهُ
صوبَ السواحلِ آهٍ بعدكَ أسقمْ
أسرابُ طيفكَ بدأَ يرحلُ ضوءَهاْ
يَشِّبُ العروقَ عشقاً. . ولم يصرمْ
فلاْ تحسبنَّ هواكَ يسكنُ برهةً
أنتْ حنانُ الروحِ . . أنتْ الملهمْ
لاْ والذيْ رفعَ السماءَ ونورَهاْ
وعلَّقَ سهيلاً فيْ صدرِهاْ أنجمْ
ما فيْ ربوعِ القلبِ منْ ترنيمةٍ
إلاْ وعزفتْ وترَ هواكَ الأعظمْ
،
.
،
بقلم /فاطمة آل عقيل