(حايره)
11-19-2007, 04:19 PM
,
.
* حادثة طفلي نجران وتركيا كانت بمثابة المسمار الأخير
الذي يدق في نعش مايُسمى بــ وزارة الصحه !!
* مسلسل أخطائنا الطبية طويل ولن تنتهي حلقاته ... لكنه بهذه الحادثة
يكون قد دخل جزأ جديد على الحلقات .. فبعد أن كانت هذه الأخطاء مقتصرة
على أبناء الوطن .. أصبحت الآن تشمل من هم خارج الوطن !!
* الأخطاء الطبية لم تجد العقاب الرادع من البداية .. لذلك نجدها تستمر
وبإزدياد كبير ... مما أزهق الكثير من الأرواح البريئة ... تلك الأرواح التي
حرّم الله قتلها إلاّ بالحق
* وفاه بسبب خطأ طبي ... إعاقة بسبب خطأ طبي ... غيبوبة بسبب
خطأ طبي ... عبارات أصبحت متداولة كثيراً ... عبارات تنسف كل تطوّر
وتقدّم تحققه هذه البلاد .
* كثيرة هي الأخطاء الطبية ففي كل يوم تطالعنا الصحف بخبر مؤلم
وقاسي عن هذه الأخطاء .. وللأسف تظل هذه الحوادث من طرف واحد ..
وهم أهل القضية أو أهل الضحية ... أما الخصم فهو يختفي وتتم التغطية
عليه والتستر على أخطاءه ليمارس هذه الأخطاء من جديد .
* في ترتيب الجامعات لم نجد سوى ( جيبوتي ) لمنافستها على المركز
قبل الأخير فأصبحنا نشاركها آخر القائمة .. وفي الخدمات الطبية لا أظن بأننا
سنجد من ننافسه لإن العالم يتقدّم في مستوى الخدمات ... أما نحن فأصبح
شعارنا هو التأخر والتراجع للخلف .
* وزيرة الصحه الكويتية / معصومه المبارك .. أعلنت إستقالتها من الوزارة
لنشوب حريق في أحد المستشفيات.. وقد أعتبرت أن هذا الحريق تقصير
منها في الوزارة وفي حق المسئولية الملقاة على عاتقها ..أما نحن
فــ مسألة الضمير تغط في سبات عميق ..
والشعور بالتقصير من آخر إهتماماتنا .
حــ :) ــايــره
.
* حادثة طفلي نجران وتركيا كانت بمثابة المسمار الأخير
الذي يدق في نعش مايُسمى بــ وزارة الصحه !!
* مسلسل أخطائنا الطبية طويل ولن تنتهي حلقاته ... لكنه بهذه الحادثة
يكون قد دخل جزأ جديد على الحلقات .. فبعد أن كانت هذه الأخطاء مقتصرة
على أبناء الوطن .. أصبحت الآن تشمل من هم خارج الوطن !!
* الأخطاء الطبية لم تجد العقاب الرادع من البداية .. لذلك نجدها تستمر
وبإزدياد كبير ... مما أزهق الكثير من الأرواح البريئة ... تلك الأرواح التي
حرّم الله قتلها إلاّ بالحق
* وفاه بسبب خطأ طبي ... إعاقة بسبب خطأ طبي ... غيبوبة بسبب
خطأ طبي ... عبارات أصبحت متداولة كثيراً ... عبارات تنسف كل تطوّر
وتقدّم تحققه هذه البلاد .
* كثيرة هي الأخطاء الطبية ففي كل يوم تطالعنا الصحف بخبر مؤلم
وقاسي عن هذه الأخطاء .. وللأسف تظل هذه الحوادث من طرف واحد ..
وهم أهل القضية أو أهل الضحية ... أما الخصم فهو يختفي وتتم التغطية
عليه والتستر على أخطاءه ليمارس هذه الأخطاء من جديد .
* في ترتيب الجامعات لم نجد سوى ( جيبوتي ) لمنافستها على المركز
قبل الأخير فأصبحنا نشاركها آخر القائمة .. وفي الخدمات الطبية لا أظن بأننا
سنجد من ننافسه لإن العالم يتقدّم في مستوى الخدمات ... أما نحن فأصبح
شعارنا هو التأخر والتراجع للخلف .
* وزيرة الصحه الكويتية / معصومه المبارك .. أعلنت إستقالتها من الوزارة
لنشوب حريق في أحد المستشفيات.. وقد أعتبرت أن هذا الحريق تقصير
منها في الوزارة وفي حق المسئولية الملقاة على عاتقها ..أما نحن
فــ مسألة الضمير تغط في سبات عميق ..
والشعور بالتقصير من آخر إهتماماتنا .
حــ :) ــايــره