نور ضياء السامرائي
12-30-2008, 09:09 PM
أتركونا كما شأنا
فمنَ الدنيا ما أخذنا
وأجعلونا في مواطننا
أحراراً دون أسرنا
ذلك الجدارُ بالآنتفاضةِ
كان ينادي يوماً ويشهدُ لنا
وتلك الاشجارُ التي قطعت
كانت يوماً تبحثُ عنا
فلسطيــــــــن الحبيبة التي أُخذتْ
غصباً يوما من أيدينا
ولو كل الاكوانِ ناشًدتْ
سوفَ تعود في يومٍ القدس لنا
أتركونا في مواطننا أحراراً
فنحن عرفناكم أشراراً من مهدنا
لكم ظلمكم ولنا ظمائرُنا
لكم أصفادكم والاعتراضُ لنا
لكم أجلادكم ولنا أظهرنا
لكم ناركم ولنا سيوفنا
لكم باطلكم والحقُ دوماً لنا
لكم جهنم تستعر والجنةً فردوسٌ لنا
أبتعدو مهما فعلتم أبتعدو
فالقدس يوماٌ ستعودُ لنا
ولو كل الاكوانِ ناشدتْ
سوف تعود في يوم القدسُ لنا
ذلكَ الطفلُ الجريح
أنه أبنُ أمهاتنا
وذلك الشيخ يصيح
لاتعودُ دونَّ قدسنا
والجنةُ أمتلأتْ من حورِ شهدائنا
فكيفَ يوماً لا تكونُ القدسَ لنا؟
نحن من ضحينا لفلسطين بدمائنا
نحن من جارت علينا الدنيا ولم نضحي بأعراضنا
نحن من سكاكين الموت وجهت في أعيننا
ولا زلنا نقول القدسُ لنا
أبتعدو فماذا فعلتم بنا؟
لكم كفركم ولنا أسلامنا
لكم سحركم ولنا محمدنا
لكم دينكم ولنا ديننا
وكيفَ يوماً لا تعودُ القدسُ لنا؟
من أجلك سنجاهد يا أسلامنا
هذا حقٌ علينا أمام ربنا
والى حد الموت نشهدُ بأسم محمدنا
أنكَ حبيباً ورسولاً لنا
وبحق معراجك من قدسنا
سوفَ تعودُ في يومٍ القدسُ لنا
العروبةُ نادت بأسمنا
وتشهد بأسمك يا محمدنا
تحلفنا بالله أننا أخواناً
وأنها توحد أسلامنا
وكل العربِ تشهدُ لنا
وتلك بنتُ سامراء شاعرتنا
تقول بأن جهادها للقدسُ قلمها
فأنها تمشي على نهجك يا رسولنا
ولحبكَ ستقف معنا
ويداُ بيد سنجاهد
ونقول دوماً القدسُ لنا
ظلمونا دوماً ونحن نحاربُ بضمائرنا
كرهوكَ يا حبيب الله وحبيبنا
ولكننا سيفُ في أعين كل من يزلفنا
ويكرهك ويذلُ أسلامنا
ونحن نجاهدُ لحبِ رسولنا
فسوفَ تعود يوماَ القدسُ لنا
أنا بنتُ سامراءَ
وانتم اخواننا
أنا بنت العراق
وأنتم أبنائنا
أنا بنت القبيلةِ
وانتم شرفنا
يداً بيد
نقف في وجه اعدائنا
ونذلُ كل يهوديٍّ أذى رسولنا
ونظلمُ كلَ من ظلمنا وسرقَ أرضنا
ولابد أن تعودُ القدسُ لنا
نعم
القدسُ لنا
بقلمي
نور ضياء السامرائي
فمنَ الدنيا ما أخذنا
وأجعلونا في مواطننا
أحراراً دون أسرنا
ذلك الجدارُ بالآنتفاضةِ
كان ينادي يوماً ويشهدُ لنا
وتلك الاشجارُ التي قطعت
كانت يوماً تبحثُ عنا
فلسطيــــــــن الحبيبة التي أُخذتْ
غصباً يوما من أيدينا
ولو كل الاكوانِ ناشًدتْ
سوفَ تعود في يومٍ القدس لنا
أتركونا في مواطننا أحراراً
فنحن عرفناكم أشراراً من مهدنا
لكم ظلمكم ولنا ظمائرُنا
لكم أصفادكم والاعتراضُ لنا
لكم أجلادكم ولنا أظهرنا
لكم ناركم ولنا سيوفنا
لكم باطلكم والحقُ دوماً لنا
لكم جهنم تستعر والجنةً فردوسٌ لنا
أبتعدو مهما فعلتم أبتعدو
فالقدس يوماٌ ستعودُ لنا
ولو كل الاكوانِ ناشدتْ
سوف تعود في يوم القدسُ لنا
ذلكَ الطفلُ الجريح
أنه أبنُ أمهاتنا
وذلك الشيخ يصيح
لاتعودُ دونَّ قدسنا
والجنةُ أمتلأتْ من حورِ شهدائنا
فكيفَ يوماً لا تكونُ القدسَ لنا؟
نحن من ضحينا لفلسطين بدمائنا
نحن من جارت علينا الدنيا ولم نضحي بأعراضنا
نحن من سكاكين الموت وجهت في أعيننا
ولا زلنا نقول القدسُ لنا
أبتعدو فماذا فعلتم بنا؟
لكم كفركم ولنا أسلامنا
لكم سحركم ولنا محمدنا
لكم دينكم ولنا ديننا
وكيفَ يوماً لا تعودُ القدسُ لنا؟
من أجلك سنجاهد يا أسلامنا
هذا حقٌ علينا أمام ربنا
والى حد الموت نشهدُ بأسم محمدنا
أنكَ حبيباً ورسولاً لنا
وبحق معراجك من قدسنا
سوفَ تعودُ في يومٍ القدسُ لنا
العروبةُ نادت بأسمنا
وتشهد بأسمك يا محمدنا
تحلفنا بالله أننا أخواناً
وأنها توحد أسلامنا
وكل العربِ تشهدُ لنا
وتلك بنتُ سامراء شاعرتنا
تقول بأن جهادها للقدسُ قلمها
فأنها تمشي على نهجك يا رسولنا
ولحبكَ ستقف معنا
ويداُ بيد سنجاهد
ونقول دوماً القدسُ لنا
ظلمونا دوماً ونحن نحاربُ بضمائرنا
كرهوكَ يا حبيب الله وحبيبنا
ولكننا سيفُ في أعين كل من يزلفنا
ويكرهك ويذلُ أسلامنا
ونحن نجاهدُ لحبِ رسولنا
فسوفَ تعود يوماَ القدسُ لنا
أنا بنتُ سامراءَ
وانتم اخواننا
أنا بنت العراق
وأنتم أبنائنا
أنا بنت القبيلةِ
وانتم شرفنا
يداً بيد
نقف في وجه اعدائنا
ونذلُ كل يهوديٍّ أذى رسولنا
ونظلمُ كلَ من ظلمنا وسرقَ أرضنا
ولابد أن تعودُ القدسُ لنا
نعم
القدسُ لنا
بقلمي
نور ضياء السامرائي