عبدالرحمن غيلان
11-23-2008, 10:28 PM
ذات رجفه
بعيدا عني ...وعن التفاصيل المكررة في حياتنا
بعيدا عنك ...وعن تجاعيد الحكايا على أرصفة الزمن
بعيداً عنهم ...وعن تناقضاتهم المحببة إليهم
أتوّحد بي
وأغلق مسافات التلصص وأستميحك قصداً في حكايا ربما ليس لي منها سوى بعض حروفها
..........
الروح
الروح
الروح
هذه المفردة ذات الخمسة أحرف
كلّ شيئ معلّق بها ..ومنها إليها
نبتدأ بها وننتهي من خلالها
كم نعبث بها ..وكم نلوك أوقاتنا بحثا عنها ..وهي أقرب مايكون إلينا
وكل تكويناتها تصب في خانة التجلي وهو الحقيقة المثلى للحقيقة .......
إذن مالذي يحدث؟
حتى البرزخ مرتبط برعشتها وانتفاضة أحداقها ذات مشيئة
........
أين نهرب؟
إليها
ربما
بل هي الحقيقة وهي الملاذ ...
............
الله ربك وربي
وهذا الكون سيهدأ ذات رجفة
...........
فرحة مؤقتة
أن نحلم بانصهار الفتنة في بوتقة الامنية ثم نمضي حاملين مشعل الصمت
............
العطش ...صلاة أولى في دين الروح
وانسلاخ سابع عن جسد البشرية وتراكماته البشعه
..........
روحينا ....روحيهما
تحترق في صبابة السمو وتنخفض كماتتصاعد أنفاس الدهشة
وأحبك ...روحاً خالصة
.............
القلب ...تلك المضخة الهائلة بامتداد المسافة
والوريد غصنٌ نائم على وسادة المذلة
.............
أدري كم هي الروح خالدة
ولكنني أتناسى مواعيد الهذيان لأكتب اللحظة
سأقول أنني أغبى الكائنات
حين لاأدرك كم أنا بذرة في رحم روحك
.. ........
الله ربي ..وربك
كم أنا أتنفس
....
أنا من تراب وماء ....وخطيئة لن أغفرها لقلبي
ومع ذلك أحبك
.........
ستضيع الأزمان
بل ضاعت
ووحده يبقى الحنين
.......
بلى أعرف الحب
جربته ذات خطيئتين
وأعنيه بالطبع فهو أحمق مثلي
......
ماتبقى من شظايا التشريح
يلزمه الكثير من الفاقة والعري
ليخبو بعد اشتعالة مؤقته لن تطول
لكنها تبقى الأهم
بعيدا عني ...وعن التفاصيل المكررة في حياتنا
بعيدا عنك ...وعن تجاعيد الحكايا على أرصفة الزمن
بعيداً عنهم ...وعن تناقضاتهم المحببة إليهم
أتوّحد بي
وأغلق مسافات التلصص وأستميحك قصداً في حكايا ربما ليس لي منها سوى بعض حروفها
..........
الروح
الروح
الروح
هذه المفردة ذات الخمسة أحرف
كلّ شيئ معلّق بها ..ومنها إليها
نبتدأ بها وننتهي من خلالها
كم نعبث بها ..وكم نلوك أوقاتنا بحثا عنها ..وهي أقرب مايكون إلينا
وكل تكويناتها تصب في خانة التجلي وهو الحقيقة المثلى للحقيقة .......
إذن مالذي يحدث؟
حتى البرزخ مرتبط برعشتها وانتفاضة أحداقها ذات مشيئة
........
أين نهرب؟
إليها
ربما
بل هي الحقيقة وهي الملاذ ...
............
الله ربك وربي
وهذا الكون سيهدأ ذات رجفة
...........
فرحة مؤقتة
أن نحلم بانصهار الفتنة في بوتقة الامنية ثم نمضي حاملين مشعل الصمت
............
العطش ...صلاة أولى في دين الروح
وانسلاخ سابع عن جسد البشرية وتراكماته البشعه
..........
روحينا ....روحيهما
تحترق في صبابة السمو وتنخفض كماتتصاعد أنفاس الدهشة
وأحبك ...روحاً خالصة
.............
القلب ...تلك المضخة الهائلة بامتداد المسافة
والوريد غصنٌ نائم على وسادة المذلة
.............
أدري كم هي الروح خالدة
ولكنني أتناسى مواعيد الهذيان لأكتب اللحظة
سأقول أنني أغبى الكائنات
حين لاأدرك كم أنا بذرة في رحم روحك
.. ........
الله ربي ..وربك
كم أنا أتنفس
....
أنا من تراب وماء ....وخطيئة لن أغفرها لقلبي
ومع ذلك أحبك
.........
ستضيع الأزمان
بل ضاعت
ووحده يبقى الحنين
.......
بلى أعرف الحب
جربته ذات خطيئتين
وأعنيه بالطبع فهو أحمق مثلي
......
ماتبقى من شظايا التشريح
يلزمه الكثير من الفاقة والعري
ليخبو بعد اشتعالة مؤقته لن تطول
لكنها تبقى الأهم