راكان العتيبي
09-22-2008, 05:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
((هيبة كبار العلماء سؤال محير ومحزن قبل عشرات السنوات نرى العالم في مرض أو ولحضة وفاتة ونبكي علية الان البعض يرى العالم ويقول كاذب ))
في البداية اخواني أحب أن أوضح لكم امر بعض الاخوة جزاه الله خير يعتقد ان التحذير من لحوم العلماء أي ان نتجنبهم ولا نقول لهم لماذا وكيف ومتى فهذا خطأ المقصود بالتحذير تجنب الأستهزاء بهم وبفتواهم وتجنب التنقيب في الفتاوى أما من أراد أن ينقد ويستفسر في مجال طريقت إيصال الفتوى للمتلقي وليس في طريقة قياس الفتوى فهذا ليس من اكل لحوم العلماء.
أخواني نحن نعيش في عصرا عصيب وقد لوحض على الجميع التشائم انظرو إلى مواضيعنا واحاديثنا كلها تحمل تشائم حتى قصائدنا قلبت لتشائم من العصر ومن الزمن ومن من طلع صوتهم فوق صوتنا وكانو هم الصاغرون .
قد نستحق كلمة نحن ضائعون فنحن لا نعلم أين نجد انفسنا وأصبحنا نجهل الفكر الأسلامي وأصبحت عقولنا ساحت معارك المذاهب الهدامة فهناك عائلة تعمل اعمال النصارى وهناك عائلة تعمل من اعمال اليهود وكلها مجرد تقليد لفراغ عقلة سهل غزوة أما اكثر العوائل في مجتمعنا فسيادت العقل هي لليبرالية (العلمانية) فأعجب كل العجب على انتصار بنو العلمان فكريا على أهل السنة فالفكر أصبح هُنا علماني لم نكن نفكر إلى في الصلاة والعمل والنوم وكانت بيتونا صغيرة وشعبية فكنا متقاربين متكاتفين أما الان لكلا تفكيرة وكثرت المشاكل بسبب كثرت القضايا
لو أعدنا التاريخ قليلا ماذا كان وضع بنو علمان أثناء تواجد أبن باز ؟
لم يكن هنالك قضايا مثل مانشاهد حتى وأن وجدت فهي تنتهي بفتوى قاطعة وقد يحكم عليهم بالتغريب للفساد في الأرض فكل قضية تخرج لنا اليوم تنتهي يوم غد لأنة صدر حكم شرعي معتمد من هيئة كبار العلماء , أذكر جيدا حينما حرم الشيخ عبدالعزيز أبن باز تأمين الرخص مات رحمة الله وهي ممنوعة ولكن عادت الان وأصبحت قضية خلاف والحمدلله أن بعض مشائخنا مازالو محرمينها والشيخ الذي هو عندي ثقة وأخذ بفتواه الشيخ عبدالله بن جبرين مازال محرم هذا التأمين .
إذا ماذا تغير بعد وفات أبن باز وأبن عثيمين!
أخواني أنا أحب علمائنا ولذلك يجب أن أنتقدهم أنا كمواطن وجاهل في أمور الدين أكثر مايربكني ويجعلني أسلك كثيرا من الطرق هو تأخر الفتوى لأنها تجعلني أبحث هنا وهنالك لعلي أجد الفتوى التي أبحث عنها فقد أقع في نظريات بنو علمان وأسلك طريقهم فتأخر الفتوى تجعلني في محل هجمات نعم هنالك فتاوى معاصرة تتأخر الفتوى بسبب الدراسة ولكن مركز كمركز هيئة كبار العلماء يستطيعون توقيف البلبلة حتى يصدر الحكم منهم.
أيضا أخواني المناظرات وهذه أشد ضررا فالعالم مهمتة الدراسة في العلم الذي يحملة وإصدار فتوى شرعية وليس علية إقامت المناظرات ومجادلت أهل الفسق فهذه من أعمال طلبت العلم أما العالم فواجبة ذكر الفتوى القاطعة أما إذا كان من هوات المناظرات فلا يبقى من ضمن هيئة كبار العلماء لأنها دار أفتاء والسبب في رفضي للمناظرة أن العالم متسلح بكتاب الله وسنة رسولة صلى الله علية وسلم وخلفة مسلمون يأخذون فتواة فأن أقام المناظرة جعل الناس يستمعون إلى من يأمر بالمنكر وقد يتبعونة ( من أشهر أل زلفة غير العلماء ومراسلاتهم معة في الصحف) ومن أكبر أضرار المناظرات قلت أحترام الناس ونحن نشاهد الناس الان لايهتمون لفتاوى العلماء وكل شخص يفتي نفسة على هواه
إيضا أخواني ننتظر منهم تنشيط هيئة كبار العلماء فهنالك ناس شهد أن فتواهم ليست في محل ثقة وغريبة بل نجد فتوى عالم منعزل عن رأي الجماعة والفتوى لم تكن متقلبة أو فيها خلاف فالجميع أجمع على هذه الفتوى ولكن بقي عالم واحد منافي ويأتي بفتاوى غريبة مقتبسة من الجاهلية وأستغرب بقاء أسمة في هيئة كبار العلماء فالهيئة لها رئيس يجب أن يتخذ القرار ضد المقصرين ونفي من هم ليسو بالثقات لأن أسمهم ملتصق بأسم هيئة كبار العلماء
وجود من هم خارج الهيئة وهم أفضل من البعض أخواني نشاهد وجود علماء ربانيون ليسو من ضمن هيئة كبار العلماء ولا نعرف مالأسباب أن كانت سياسة فهي مصيبة لأن الواجب أن تكون هيئة كبار العلماء خارج نطاق السياسة وأن كان سبق ووقعو في الأخطاء فالمتواجدون الان أصحاب أخطاء وأحكام غريبة فتشتت العلماء يشتت الشعب فلان يفتي في التلفاز والاخر في النت والاخر في الصحف وقلت الفتاوى المعتمدة من هيئة كبار العلماء
خالص شكري لسعة صدوركم
مجرد وقفات مع الواقع
وموضوع كيبوردي سريع
أخوكم
راكان العتيبي
((هيبة كبار العلماء سؤال محير ومحزن قبل عشرات السنوات نرى العالم في مرض أو ولحضة وفاتة ونبكي علية الان البعض يرى العالم ويقول كاذب ))
في البداية اخواني أحب أن أوضح لكم امر بعض الاخوة جزاه الله خير يعتقد ان التحذير من لحوم العلماء أي ان نتجنبهم ولا نقول لهم لماذا وكيف ومتى فهذا خطأ المقصود بالتحذير تجنب الأستهزاء بهم وبفتواهم وتجنب التنقيب في الفتاوى أما من أراد أن ينقد ويستفسر في مجال طريقت إيصال الفتوى للمتلقي وليس في طريقة قياس الفتوى فهذا ليس من اكل لحوم العلماء.
أخواني نحن نعيش في عصرا عصيب وقد لوحض على الجميع التشائم انظرو إلى مواضيعنا واحاديثنا كلها تحمل تشائم حتى قصائدنا قلبت لتشائم من العصر ومن الزمن ومن من طلع صوتهم فوق صوتنا وكانو هم الصاغرون .
قد نستحق كلمة نحن ضائعون فنحن لا نعلم أين نجد انفسنا وأصبحنا نجهل الفكر الأسلامي وأصبحت عقولنا ساحت معارك المذاهب الهدامة فهناك عائلة تعمل اعمال النصارى وهناك عائلة تعمل من اعمال اليهود وكلها مجرد تقليد لفراغ عقلة سهل غزوة أما اكثر العوائل في مجتمعنا فسيادت العقل هي لليبرالية (العلمانية) فأعجب كل العجب على انتصار بنو العلمان فكريا على أهل السنة فالفكر أصبح هُنا علماني لم نكن نفكر إلى في الصلاة والعمل والنوم وكانت بيتونا صغيرة وشعبية فكنا متقاربين متكاتفين أما الان لكلا تفكيرة وكثرت المشاكل بسبب كثرت القضايا
لو أعدنا التاريخ قليلا ماذا كان وضع بنو علمان أثناء تواجد أبن باز ؟
لم يكن هنالك قضايا مثل مانشاهد حتى وأن وجدت فهي تنتهي بفتوى قاطعة وقد يحكم عليهم بالتغريب للفساد في الأرض فكل قضية تخرج لنا اليوم تنتهي يوم غد لأنة صدر حكم شرعي معتمد من هيئة كبار العلماء , أذكر جيدا حينما حرم الشيخ عبدالعزيز أبن باز تأمين الرخص مات رحمة الله وهي ممنوعة ولكن عادت الان وأصبحت قضية خلاف والحمدلله أن بعض مشائخنا مازالو محرمينها والشيخ الذي هو عندي ثقة وأخذ بفتواه الشيخ عبدالله بن جبرين مازال محرم هذا التأمين .
إذا ماذا تغير بعد وفات أبن باز وأبن عثيمين!
أخواني أنا أحب علمائنا ولذلك يجب أن أنتقدهم أنا كمواطن وجاهل في أمور الدين أكثر مايربكني ويجعلني أسلك كثيرا من الطرق هو تأخر الفتوى لأنها تجعلني أبحث هنا وهنالك لعلي أجد الفتوى التي أبحث عنها فقد أقع في نظريات بنو علمان وأسلك طريقهم فتأخر الفتوى تجعلني في محل هجمات نعم هنالك فتاوى معاصرة تتأخر الفتوى بسبب الدراسة ولكن مركز كمركز هيئة كبار العلماء يستطيعون توقيف البلبلة حتى يصدر الحكم منهم.
أيضا أخواني المناظرات وهذه أشد ضررا فالعالم مهمتة الدراسة في العلم الذي يحملة وإصدار فتوى شرعية وليس علية إقامت المناظرات ومجادلت أهل الفسق فهذه من أعمال طلبت العلم أما العالم فواجبة ذكر الفتوى القاطعة أما إذا كان من هوات المناظرات فلا يبقى من ضمن هيئة كبار العلماء لأنها دار أفتاء والسبب في رفضي للمناظرة أن العالم متسلح بكتاب الله وسنة رسولة صلى الله علية وسلم وخلفة مسلمون يأخذون فتواة فأن أقام المناظرة جعل الناس يستمعون إلى من يأمر بالمنكر وقد يتبعونة ( من أشهر أل زلفة غير العلماء ومراسلاتهم معة في الصحف) ومن أكبر أضرار المناظرات قلت أحترام الناس ونحن نشاهد الناس الان لايهتمون لفتاوى العلماء وكل شخص يفتي نفسة على هواه
إيضا أخواني ننتظر منهم تنشيط هيئة كبار العلماء فهنالك ناس شهد أن فتواهم ليست في محل ثقة وغريبة بل نجد فتوى عالم منعزل عن رأي الجماعة والفتوى لم تكن متقلبة أو فيها خلاف فالجميع أجمع على هذه الفتوى ولكن بقي عالم واحد منافي ويأتي بفتاوى غريبة مقتبسة من الجاهلية وأستغرب بقاء أسمة في هيئة كبار العلماء فالهيئة لها رئيس يجب أن يتخذ القرار ضد المقصرين ونفي من هم ليسو بالثقات لأن أسمهم ملتصق بأسم هيئة كبار العلماء
وجود من هم خارج الهيئة وهم أفضل من البعض أخواني نشاهد وجود علماء ربانيون ليسو من ضمن هيئة كبار العلماء ولا نعرف مالأسباب أن كانت سياسة فهي مصيبة لأن الواجب أن تكون هيئة كبار العلماء خارج نطاق السياسة وأن كان سبق ووقعو في الأخطاء فالمتواجدون الان أصحاب أخطاء وأحكام غريبة فتشتت العلماء يشتت الشعب فلان يفتي في التلفاز والاخر في النت والاخر في الصحف وقلت الفتاوى المعتمدة من هيئة كبار العلماء
خالص شكري لسعة صدوركم
مجرد وقفات مع الواقع
وموضوع كيبوردي سريع
أخوكم
راكان العتيبي