المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عكاز حبر (نسخة بالعامية المصرية)


أحمد حسن محمد
08-25-2008, 04:52 PM
وِدْيَانْ وَرَقْ
وِفْ إِيدِي عُكّازْ حِبْرِ شايبْ
كُلّ مَا جَرَّحْتِ جِلْدُهْ بِالْخَطَاوِي فِي الْكِتَابْ يِنْزِفْ قَلَقْ
وَأطفِّي دَمُّهْ بِالدُّمُوعْ مَرّهْ وِمَرَّاتْ بِالْعَرَقْ
وَانْشَقّ بِينْ عِرْقِ الإِدِينْ وِالسّطْرِ
شَقْ
حَافِي الْقَلَمْ
مَاشِي عَلَى عَصَبِي الّلِ مَفْرُوشْ فُوقْ سُطُورِي
زَيّ سِجّادْةِ الرّمَقْ
عُكّازْ بِيِدْبَحْ حَرْفُه* قُرْبَانْ للتاريخ اللي انْدَفَنْ فِي سُوقْ عِكَاظْ
وِالْخَطْوَه* مِنّهْ فِي الْوَرَقْ كَامْ أَلْفِ كَسْرِةْ حِلْمِ مَخْلُوقْ مِنْ قِزَازْ
وِالْكِلْمَه* مُشْ دَرْيَانَه*
مَعْرُوضَهْ عَلَى مَسْرَحْ جَوَارِي
عَنْدِ عُشّاقِ الْمَجَازْ
************

مَسْرَحْ سُطُورْ
مِنْ كَامْ سَنَهْ وَاْنَا فِيهْ بَاْدُورْ
وَالْقَلْبِ شَاهِرْ بُنْدُقِيّةْ شِعْرِ وِإْدِيهْ مِنْ قَلَقْ
يَامَا بُدُورْ
شَبَطِتْ فِ كَفِّي وْحَلِّفِتْنِي تْكُونْ هِدِيّه* فْ عُقْدِ لَيْلَى
وْيَامَاْ* عَلّقْتِ النّجُومْ فِي تُوبْهَا
إِنْ قَامَتْ بَرَقْ
وَاسْتَسْلَمَتْ لِعْيُونْهَا أَسْرَارِ الْبُحُورْ
وَعَمَلْتِ لِيهَا قَصْرِ مِنْ وَرَقِ الزّهُورْ
بِينِ السُّطُورْ
واْنَاْ بَانِي لِعْيُونْهَا الْجَمِيلَهْ أَلْفِ مِلْيُونْ أَلْفِ بِيتْ
***
وِفْ يُومْ صِحِيتْ
وِدْمُوعْهَا فُوقْ عَتَبِةْ عِتَابْ نَظْرَةْ فُرَاقْ
سَايْبَاهَا فِي طِيفِ ابْتِسَامَه* اسْتَأْذِنِتْنِي
فِي عَذَابِي الّلي انْطَلَقْ بِي كَالْبُرَاقْ
..... رُوحِي
لِجَامْ مَطْلَعْ قَصِيدَهْ
شَدِّتْهَا لَيْلَى وَهِيَّ فِي الْبَلَدِ الْبِعِيدَهْ
قَالُوا: شَافُوهَا "فِي الْعِرَاقْ"..
لَكِنْ "مَرِيضَهْ"
قَالُوا: لَقُوهَا نَايْمَه* فِ الْقُدْسِ الشّرِيفَهْ فِ الطّرِيقْ
وِهْدُومْهَا كَانَتْ حِتّه* بَاقْيَهْ مِنْ حَرِيقْ
شافوا فْ عُيُونْهَا طِفْلِتِينْ
غِرْقُوا فْ مَدِينَهْ مِنْ دُمُوعْهَا
أَوْ كَانُوا أَصْلاً مَقْتُولِينْ!
دَا الّلي فَزَعْهَا

*******

يَا شِعْرِ
خَبِّي سِيفَكِ الْمَغْرُورْ كِفَايَهْ نَزْفِ حِبْرْ
وِاخْتِمْ صَلاتَكْ فِي الّلغَهْ
مِينِ الّلي رَاحْ يِقْبِلْ صَلاهْ
فِي عَصْرِ بِيْوَضّي الْحُرُوفْ بِدْمُوعْ وَطَنْ مِتْرَغْرَغَهْ
انْخُلْ كَلامَكْ فِي جُرُوحْ لَيْلَى..
هَيْسْقَطْ!
دِي الْجُرُوحْ دَايْرِةْ عَذَابْ مِتْفَرَّغَهْ
وِازْرَعْ فِ قَلْبَكْ جِذْعِ صَبْرْ
هِزِّهْ قَوِي
يِنْزِلْ عَلِيكْ يَا شِعْرِ مِلْيُونْ أَلْفِ قَبْرْ
وَصَدَى صُوَرْ لَيْلَي
الّلي يَامَا وَزَّعِتْ نَظْرِتْهَا فِ قْلُوبِ الْبَشَرْ
أَحْلامْ وِ بِـــــرْ
كَانِتْ صَوَابِعْهَا فَيَاضِينْ مَجْدِ بِتْرَتِّلْ حَنَانَ أُمِّ الْوَلَدْ
لَيْلَى / الْبَلَدْ
عُصْفُورِةِ الضِّحْكَهْ تِرَفْرَفْ فُوقْ مَلامِحْهَا..
تِوَضِّي بِالضِّيَا رُوحْنَا..
وِتِغْسِلْ جَوِّنَا بْرُوحْهَا

********
وِ جَوَازْ سَفَرْهَا مِنْ وَرَقْ شَجَرِةْ تُقَى
بِالْحُبّ وِالدِّينِ اتْسَقَى
كَتَبُهْ (عُمَرْ) عَلَى* صَفْحِةْ الدُّنْيَا الّلِ مَمْضِيّه* بْشقا
وَالنَّقْشِ فِي تُوبْهَا الْحَرِيرْ
أُمَوِي
كَانِ الْبَشَرْ مِنْ قَبْلِهَا نَاقْشِينْ على تُوبِ الْحَضَارَهْ
بِالرّضَا الدّمَوِي

لَيْلَى عُيُونْهَا مِنْ حَضَارِةْ فُلِّ، عِطْرُهْ فِي الْفَضَا رَاسِي
لَوْ مَرّه* قَامِتْ رَحْ يِطُوفِ الْعِطْرِ عَبَّاسِي
لَيْلَى الّلي خَطِّتْ بِالصّوَابِعْ غِيطْنَا فِي آخْرِ الْبَلَدْ
وِاتْحَمِّلِتْ وَجَعَ التّاْرِيخْ
الّلي حَفَرْ فِيهَا جُرُوحْ مِنْ غِيرْ عَدَدْ
جِرْيِتْ بِهَا الأَنْهَارْ
تِصَحِّي فِي الْبِلادْ بَسَاتِينْ
لَيْلَى الّلي تَاجْهَا مَعْدَنُهْ نَبْضِ الْقُلُوبْ
وِالْجَوْهَرَهْ فِيهِ الْعِنِينْ
********
حِلْفِتْ لِي* يُومْ إِنِّي ابْنَهَا..
وَاسْتَسْلِمِتْ لِغْيَابْهَا
فِي نَبْضِ الْوَرَقْ
إِيهِ الّلي بَاقِي مِنْهَا* فيك
يَا شِعْرِ
غِيرْ حَبَّةْ صَدَى ذِكْرَى قَرَابَهْ مِنْ دِمَاغِي بْتِتْسِرِقْ
وِالْغُرْبَه* بِتْبُصّ بْعِيُونْهَا الْحَسّادِينْ
فَتْشُقّ بِينْ صُورِةْ حَبِيبْتِي وْبِينِي*
شَقْ
وَاْنَا لِسَّه* سَاعِي بِِينْ صَفَا ذِكْرَاكِ يَا لَيْلَى
وِبِينْ مَرْوِةْ حَنِينْ قَلْبِي..
وِقَلْبِي فِي عَطَشْ شُوقُهْ غِرِقْ
بِيْقُولُوا: "قَبْرِكْ فِي الْعِرَاقْ" بِيْزِمّ مَيَّهْ
لَمّا تِبْكِي مِ الْقَلَقْ
بِيْقُولُوا: بِينْ قَبْرِكْ وِبِينِ الْقُدْسِ كَامْ مِلْيُونْ نَفَقْ
يَالّلي اتْخَلَقْتِ مِنِ الشّقَا
وِالْحُبّ وِالنّورْ وِالأَمَانِي وِالسّلامْ وِالْحُسْنِ وِالْبُعْدِ
الّلي فَارِشْ فِي الْوَطَنْ
مِنْ بَعْدِ لَيْلَى أَلْفِ سِجّادِةْ حُرَقْ
كُلّ الْبَلَدْ سَأَلُوا عَلِيكِي: الشّمْسِ وِالْبَدْرِ الْحِنَيَّنْ
وِالسِّمَا، وِالطِّيرْ عَلَى فْرُوعِ الْمَسَا، وِالْفَجْرِ، وِالْغِيطْ وِالأَهَالِي
بَعْدِ مَا شَيّعْنَا جُثّةْ "قِيْسِ"..
وِعُصْفُورْ ضِحْكِتِكْ يَا لَيْلَى قَلْبُه زَيِّنُوهْ بِالشُّوكَه*
وَالسِّكِّينَه* فِي قَلْبِ الطَّبَقْ
فَاكْرَهْ يَا لَيْلَى غِنْوِتُهْ؟
غِنْوِةْ وَطَنْ
ضَاعَتْ يَالَيْلَى غِنْوَتُهُ
نِسْيِتْهَا يَا لَيْلَى الأَهَالِي وِالْجَنَايِنْ وِالطُّرُقْ********
* هذه علامة معناها أن آخر حرف الكلمة السابقة غير منطوق حسب إمكانات اللهجة والوزن الشعري. وسوف تتكرر العلامة دومًا.

راكان العتيبي
08-27-2008, 08:11 PM
مرحبا اخي احمد


لاهنت على هذه المعزوفة الرائعة


وهذه تعتبر من قصائد التفعيلة


ومكانها هنا


سلمت وسلم قلمك

أخوك

راكان العتيبي

متيمــــــه
08-28-2008, 09:45 AM
وكم عكاز يحتاج عجزنا العربي ..!




يا أستاذي



كيفما كتبت يأخذنا حرفك لـ أبعد من حدود الكلَم ..!




سلمت ودمت

خالد العازمي
09-01-2008, 02:06 PM
أحمد

سلمت يمينك على هذا الطرح الراقي والرائع


لك كل الشكر على ماطرحت ولك الإعجاب

تحياتي

/
أخوك

أحمد حسن محمد
09-01-2008, 06:50 PM
أبا راشد دمت بالود دوما

وحانت لديك المحبة والراحة المستقاة من الشعر والطهر صحوًا ونوما

وعشت رقيقًا عزيزًا حبيبًا إلى الناس عمرًا وعمرًا وعمرًا متمّا

أحمد حسن محمد
09-01-2008, 06:54 PM
متيمة الحروف نزلت أهلا

بصحفة شاعر فسكبْتِ نورا

وأقدم في ركابك فضل شعر

وآداب، فدمت لنا بشيرا

وشكرًا ألف شكر واحترام

لزيارتك الفكرية النبيلة!

أحمد حسن محمد
09-01-2008, 06:56 PM
أخي الأديب العزيز خالد العازمي

ملأت جوانب الصفحة عطرًا أدبيًا

فشكر الله لك وقتك وجهدك وجمال زيارتك

احترامي وتقديري أخي

ملاك الطهر
09-04-2008, 04:35 AM
أحــمــد

طرح راااقي ومميز

لكـ الإعجااب دوماً بما تكتب


تحيااااتي..

أحمد حسن محمد
11-14-2008, 11:51 AM
الأديبة ملاك الطهر


شاكر جدًَا إطراءك.
وأعتذر عن تأخري في الرد..

تقبلي تحيتي اللائقة بقدرك الأدبي العالي